كتبت – مروة الشريف : قال خبراء سياحة إن شرم الشيخ ستبقى نموذجًا ملهمًا لمدينة جمعت بين السلام والتنمية، لتؤكد أن مصر لا تكتفى بأن تكون وجهة سياحية، بل أصبحت منصة عالمية للسلام والحوار بين الشعوب.
وقال الخبراء إن القطاع السياحى المصرى فى مقدمة القطاعات التى استفادت من قمة السلام فى مدينة شرم الشيخ، حيث نقلتها غالبية وسائل الإعلام العالمية، كما أنها منحت مصر بشكل عام وشرم الشيخ بشكل خاص دعاية مجانية ستعود بالفائدة على الحجوزات السياحية ليس فقط خلال الفترة المقبلة، بل ستمتد لسنوات وسنوات طويلة.
وأكدوا أن حديث الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن مستوى الأمن والأمان فى مصر شهادة سيكون لها فوائدها الصحية على كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المصرية، خاصة أنها جاءت من رئيس أقوى دولة فى العالم.
قال حسام الشاعر، رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية إن هذا الحدث العالمى يعد حملة دعائية غير مسبوقة لمصر، ويعزز صورتها كواحة للأمن والاستقرار، مؤكدًا أن توافد القادة والرؤساء إلى شرم الشيخ يسهم فى الترويج العالمى للمدينة كوجهة سياحية آمنة ومبهرة، وأن تصريحات الرئيس الأمريكى عن الأمن والأمان والاستقرار فى مصر وانخفاض مستوى الجريمة شهادة مهمة ومفيدة للاستثمار فى مصر فى مختلف المجالات.
أوضح أن نسب الإشغالات الفندقية فى شرم الشيخ تتجاوز ٩٠٪ منذ أكثر من عام، ما يعكس حالة انتعاش حقيقية فى القطاع، داعيًا إلى استثمار هذا الزخم فى حملات دعائية مدروسة تعزز من مكانة المقاصد المصرية على الخريطة السياحية العالمية.
وأكد الدكتور نادر الببلاوى، رئيس غرفة شركات السياحة، أن استضافة شرم الشيخ للقمة الدولية للسلام تمثل حدثًا استثنائيًا يعكس المكانة الدولية المرموقة لمصر، ويجسد ثقة العالم فى قدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى فى أجواء من الأمن والاستقرار.
أوضح أن اختيار مدينة السلام لهذا الحدث شهادة دولية على جاهزية مصر وبنيتها التحتية السياحية المتكاملة، موضحًا أن القمة تُعد حملة دعائية ضخمة تضع مصر فى بؤرة الاهتمام العالمى من جديد.
وأعلن أن الغرفة، بالتعاون مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية ووزارة السياحة، وضعت خططًا لاستثمار هذا الحدث فى دعم الترويج الخارجى لمصر، مؤكدًا أن شركات السياحة المصرية جاهزة لتقديم برامج متكاملة تربط بين سياحة المؤتمرات والترفيه والثقافة.
وقال قال على غنيم رئيس غرفة العاديات والسلع السياحية إن قمة شرم الشيخ للسلام تمثل تحولًا استراتيجيًا يعزز من مكانة مصر كقوة دبلوماسية وسياحية إقليمية، مشيرًا إلى أن تزايد الطلب على السياحة المصرية خلال الفترة المقبلة بات أمرًا مؤكدًا بفضل المناخ السياسى الإيجابى.
أوضح أن النجاح فى تنظيم مثل هذه القمم يعكس احترافية مصر فى إدارة الفعاليات الكبرى، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات الفندقية والسياحية فى المدن الساحلية، خاصة فى سيناء والبحر الأحمر.
أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تنويعًا فى المنتجات السياحية لتشمل وجهات ناشئة مثل واحة سيوة والعلمين الجديدة، وأنماطًا جديدة مثل السياحة البيئية وسياحة المغامرات، إلى جانب الافتتاح المرتقب للمتحف المصرى الكبير الذى سيجذب ملايين الزوار سنويًا.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر