الرئيسية / سياحة عالمية / الخليج العربي على صفيح ساخن .. لينكولن تصل وطهران تضع يدها على الزناد
الخليج العربي على صفيح ساخن .. لينكولن تصل وطهران تضع يدها على الزناد
الخليج العربي على صفيح ساخن .. لينكولن تصل وطهران تضع يدها على الزناد

الخليج العربي على صفيح ساخن .. لينكولن تصل وطهران تضع يدها على الزناد

كتبت — مروة السيد : عادت الأحداث الساخنة لمنطقة الخليج العربي وأصبحت المنطقة على شفا أكبر صراع مسلح مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى مسرح العمليات لتضع إيران يدها على الزناد و تُعيد شبح التصعيد إلى مياه الشرق الأوسط .

فمع وصول «لينكولن» وانتظار الردود غير المباشرة، يدخل الخليج مرحلة جديدة من الترقب، حيث يتقدم الردع خطوة، ويتراجع التصعيد خطوة أخرى، في مشهد يعكس هشاشة التوازن الإقليمي، وخطورة اللعب على حافة الهاوية.

.عاد التوتر ليخيّم على منطقة الخليج مع وصول حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى مسرح العمليات، في خطوة اعتبرتها دوائر سياسية وعسكرية رسالة ردع مباشرة، أعادت ملف المواجهة المحتملة مع إيران إلى صدارة المشهد الإقليمي والدولي.

تحركات عسكرية ورسائل غير معلنة

وصول الحاملة، المصحوبة بمجموعة قتالية متكاملة من المدمرات والطائرات، لا يُقرأ بمعزل عن السياق الإقليمي المتوتر، حيث تتقاطع ملفات أمن الملاحة، والبرنامج النووي الإيراني، والاشتباكات غير المباشرة عبر أطراف إقليمية. واشنطن تؤكد أن وجودها دفاعي، بينما ترى طهران في التحرك استفزازًا مباشرًا.

طهران: جاهزية دون إعلان مواجهة

في المقابل، رفعت إيران من نبرة التحذير، مؤكدة جاهزية قواتها البحرية والصاروخية، دون الذهاب إلى إعلان مواجهة مفتوحة. خطاب محسوب يضع “الإصبع على الزناد” دون الضغط عليه، في محاولة لتحقيق توازن ردع يمنع التصعيد، لكنه لا يستبعده.

الخليج في قلب معادلة الردع

تظل منطقة الخليج إحدى أكثر بؤر العالم حساسية، ليس فقط لأهميتها الجيوسياسية، بل لكونها شريانًا حيويًا للطاقة العالمية. أي احتكاك عسكري – حتى لو كان محدودًا – قد يترك تداعيات تتجاوز الإقليم إلى الأسواق الدولية وأسعار النفط وسلاسل الإمداد.

حرب أعصاب لا صدام مباشر

يرى محللون أن المشهد الحالي أقرب إلى حرب أعصاب منه إلى مواجهة وشيكة، حيث تسعى كل الأطراف إلى إرسال إشارات قوة دون تجاوز الخطوط الحمراء. الولايات المتحدة تلوّح بالردع، وإيران تستعرض القدرة على الرد، فيما تترقب العواصم الإقليمية أي انزلاق غير محسوب.

سيناريوهات مفتوحة

يبقى السؤال الأبرز: هل يظل التوتر في إطار الاستعراض العسكري، أم أن خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة إلى مواجهة لا يريدها أحد؟ حتى الآن، تبدو الحسابات السياسية والاقتصادية أكبر من أن تسمح بانفجار شامل، لكن الخليج يظل على صفيح ساخن.

الهدوء الحذر سيد الموقف

ونقلت شبكة “فوكس نيوز”، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن مصدر قوله إن وصول حاملة الطائرات “يو إس إس لينكولن” إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية في خليج عمان سيستغرق عدة أيام.

تتصاعد حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تحشيد عسكري أمريكي وردود فعل رسمية إيرانية شديدة اللهجة. وقال مسؤول إيراني رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة “رويترز”، إن طهران ستتعامل مع أي هجوم يستهدفها على أنه “حرب شاملة”.

وأكد المسؤول أن الجيش الإيراني في حالة تأهب قصوى وأن جميع القوات مستعدة لمواجهة أسوأ السيناريوهات، مضيفا أن إيران تأمل ألا يكون هذا التحشيد العسكري مقدمة لمواجهة فعلية، لكنه شدد على أن أي هجوم، “مهما كان محدودًا أو واسع النطاق”، سترد عليه طهران “بأقصى قوة ممكنة”.

وفي سياق متصل، وجه قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، رسالة تحذير إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن إيران “تضع إصبعها على الزناد”. 

وحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من القيام بـ”حسابات خاطئة”، داعيًا الطرفين إلى “استخلاص الدروس من تجارب التاريخ في حرب الأيام الاثني عشر”، لتفادي “مصير أكثر إيلامًا”.

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني وإيران في أعلى درجات الجهوزية، ومستعدان لتنفيذ أي أوامر صادرة عن المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقبل أيام، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن بلاده سترد “بكامل قدراتها” في حال تعرّضها لأي هجوم جديد، مؤكّدًا أن القوات المسلحة الإيرانية لا تتردّد في مواجهة أي اعتداء محتمل.

إقرأ أيضاً :

بينها الإسكندرية.. “الخطوط الكويتية” تطلق رحلاتها الي 10 وجهات صيف 2026

شاهد أيضاً

مذكرة تفاهم بين “دائرة السياحة” و “مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات”

كتبت- سها ممدوح – وكالات: أعلنت دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان عن توقيع مذكرة …