كتبت – مروة السيد : قال هشام إدريس عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة إن ملامح خطة الدولة الطموحة للنهوض بالقطاع السياحي، تستهدف الوصول إلى 31.8 مليون سائح بحلول عام 2031.
وأوضح أن هذه القفزة تتطلب زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بإضافة نحو 120 ألف غرفة فندقية تضاف للـ 220 ألف غرفة الحالية، مؤكداً أن المتحف المصري الكبير أحدث بالفعل نقلة نوعية منذ افتتاحه، حيث ساهم في زيادة حجم السياحة الوافدة بنسبة لا تقل عن 30% خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، خاصة من أسواق الشرق الأقصى والهند المهتمة بالمنتج الثقافي.
أوضح إدريس خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) على شاشة قناة النيل للأخبار، والتي قدمتها الإعلامية أمل نعمان أن نجاح “التجربة السياحية” لا يتوقف عند أعداد الوافدين فحسب، بل يمتد ليشمل جودة الخدمات والبنيه التحتية التي استثمرت فيها الدولة بقوة لربط المقاصد المتنوعة وتأمين سلامة السائح. وشدد على ضرورة “الاستثمار في العنصر البشري” وإعادة تأهيل الكوادر وتوعية المواطنين بآليات التعامل مع السائحين لمنع المضايقات، مع المطالبة بتفعيل الرقابة الرقمية وتسعير الخدمات بوضوح في المناطق الأثرية، مثل “الحناطير” في منطقة الأهرامات، لتعزيز ثقة السائح وضمان جودة الخدمة مقابل السعر المعلن.
كما أكد أن مصر تتجه نحو سياسة “الهوية البصرية” لكل منطقة على حدة، لتسويق التنوع الفريد الذي يجمع بين السياحة الشاطئية في الساحل الشمالي وشرم الشيخ، والسياحة الاستشفائية في الواحات، والروحانية في سانت كاترين. ونوه بأهمية “السياحة الداخلية” كدرع واقية وقت الأزمات، داعياً لدمج مادة “اعرف بلدك” في المناهج المدرسية لربط الأجيال الجديدة بحضارتهم، لافتاً النظر إلى أن الساحل الشمالي بات يصنف ضمن أقوى 6 وجهات موسمية عالمياً، منافساً مقاصد كبرى مثل إيبيزا وميكونوس.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر