الرئيسية / سياحة عالمية / بين شبح الغزو والتهدئة .. هل تقترب واشنطن من إيران أم من طاولة المفاوضات ؟
بين شبح الغزو والتهدئة .. هل تقترب واشنطن من إيران أم من طاولة المفاوضات ؟
بين شبح الغزو والتهدئة .. هل تقترب واشنطن من إيران أم من طاولة المفاوضات ؟

بين شبح الغزو والتهدئة .. هل تقترب واشنطن من إيران أم من طاولة المفاوضات ؟

كتبت – دعاء سمير – وكالات : مع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التساؤلات حول المرحلة المقبلة: هل تتجه واشنطن إلى إنزال بري واسع؟ وهل قوات المظلات الأميركية بالفعل في طريقها إلى إيران؟ أم أن المسار الحقيقي يميل نحو صفقة سياسية ووقف إطلاق النار عبر خطة أمريكية من 15 بندًا؟

رغم الحديث المتصاعد عن “غزو بري”، تشير التقديرات العسكرية إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا ليس احتلالًا شاملًا لإيران، بل عمليات محدودة ودقيقة، منها:

1. السيطرة على أهداف استراتيجية محددة

مثل جزيرة خرج النفطية، التي تُعد شريانًا رئيسيًا لصادرات إيران، حيث يجري الحديث عن عمليات سريعة للسيطرة أو تعطيلها.

2. عمليات خاصة لتدمير البرنامج النووي

تشمل إنزال وحدات النخبة لتأمين أو تدمير مواد نووية حساسة، في مهام تعتمد على السرعة والمعلومات الاستخباراتية الدقيقة.

3. دعم بحري وجوي واسع

أي تدخل بري سيكون مدعومًا بتفوق جوي كامل وحرب إلكترونية، مع السيطرة على مضيق هرمز لضمان تدفق الطاقة العالمية.

لكن خبراء يؤكدون أن عدد القوات الحالي لا يكفي لغزو شامل على غرار العراق، ما يجعل سيناريو الاحتلال الكامل مستبعدًا حتى الآن.

ثانياً: هل قوات المظلات الأمريكية في طريقها إلى إيران؟

التقارير تؤكد أن الولايات المتحدة دفعت بالفعل بقوات مظلية من الفرقة 82 المحمولة جوًا، إلى جانب آلاف الجنود من المارينز في الشرق الأوسط.

لكن هذه التحركات تحمل دلالات مختلفة:

  • تعزيز الردع والاستعداد وليس بالضرورة الهجوم
  • توفير قوة تدخل سريع لأي عملية محدودة
  • الضغط العسكري لدفع إيران إلى التفاوض

بمعنى آخر، وجود المظليين لا يعني أن الغزو بدأ، بل أن كل الخيارات أصبحت على الطاولة.

ثالثاً: هل تسعى واشنطن إلى وقف إطلاق النار؟

رغم التصعيد العسكري، تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة تتحرك في مسارين متوازيين:

1. التصعيد العسكري للضغط
حشد قوات إضافية وتهديد بضربات أوسع

2. المسار الدبلوماسي
تأجيل ضرب بعض الأهداف لإفساح المجال للمفاوضات

وتؤكد مصادر أن واشنطن تسعى إلى وقف إطلاق نار مؤقت يفتح الباب لتسوية أوسع، خاصة مع الضغوط الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار النفط.

نعم، تؤكد التقارير أن الولايات المتحدة قدمت خطة من 15 بندًا إلى إيران عبر وسطاء إقليميين.

أبرز ملامح الخطة:

  • تفكيك أو تسليم اليورانيوم المخصب
  • وقف البرنامج النووي العسكري
  • تقليص برنامج الصواريخ الباليستية
  • إنهاء دعم الجماعات المسلحة في المنطقة
  • مقابل رفع تدريجي للعقوبات

لكن طهران وصفت الخطة بأنها “غير واقعية ومبالغ فيها”، ورفضتها في صورتها الحالية، مع طرح شروط مضادة تشمل تعويضات واعتراف بنفوذها الإقليمي.

خامساً: بين الحرب والتفاوض.. أين تتجه الأمور؟

المشهد الحالي يكشف معادلة معقدة:

  • تصعيد عسكري كبير (حشود، ضربات، تهديد بعمليات برية)
  • مقابل تحركات دبلوماسية نشطة (خطة 15 بندًا، وساطات، تأجيل ضربات)

ما يعني أن واشنطن تستخدم القوة كأداة تفاوض، وليس بالضرورة تمهيدًا لغزو شامل.

حتى الآن، لا توجد مؤشرات مؤكدة على غزو بري أمريكي واسع لإيران، لكن هناك استعدادات فعلية لعمليات محدودة قد تشمل قوات مظلية ونخبوية.

وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة الدفع نحو صفقة سياسية عبر خطة الـ15 بندًا، رغم رفض طهران لها حتى الآن.

وبين سيناريو “الإنزال العسكري” و”وقف إطلاق النار”، يبقى المسار النهائي مرهونًا بسؤال واحد:
هل تنجح الضغوط العسكرية في فرض اتفاق، أم تدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع؟

“السلع”: استثناء المحال السياحية من قرار الـ9 مساءًا دعمًا للاقتصاد الوطني

شاهد أيضاً

السعودية.. انطلاق مهرجان العنب في مركز البسيتين بمحافظة عيون الجواء 

وكالات: انطلقت أمس، فعاليات مهرجان العنب لعام 2026 في مركز البسيتين بمحافظة عيون الجواء، الذي …