الرئيسية / قضايا وآراء / أصحاب قاعات الأفراح بقنا يطالبون بإستثنائهم من مواعيد الغلق الجديدة
أصحاب قاعات الأفراح بقنا يطالبون بإستثنائهم من مواعيد الغلق الجديدة
أصحاب قاعات الأفراح بقنا يطالبون بإستثنائهم من مواعيد الغلق الجديدة

أصحاب قاعات الأفراح بقنا يطالبون بإستثنائهم من مواعيد الغلق الجديدة

كتب – أحمد زكي : في ظل تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بترشيد استهلاك الكهرباء وإغلاق المحال التجارية في التاسعة مساءً، برزت أزمة جديدة تطال قطاعًا محدود النشاط واسع التأثير في محافظة قنا، وهي قاعات الأفراح المرخصة. هذا القطاع، الذي لا يعمل إلا في ساعات الليل ولم يكن يومًا من الأنشطة كثيفة استهلاك الكهرباء، يجد نفسه الآن في مواجهة خسائر متصاعدة وإلغاء للحجوزات، مما يهدد أرزاق آلاف الأسر دون أن يشكّل أي عبء حقيقي على شبكة الطاقة. ومع تزايد الشكاوى التي وصلت إلى الجهات المعنية، ترتفع المطالبات بضرورة إعادة النظر في آلية تطبيق القرار على طبيعة هذا النشاط الاجتماعي الخاص، مع التأكيد الكامل على احترام القانون واعتبارات الأمن العام.

قاعات الأفراح بين الالتزام بالدولة وضرورات المجتمع

يؤكد أصحاب قاعات الأفراح في قنا أنهم لا يطالبون مطلقًا بمخالفة قرار الدولة، بل يطالبون فقط بالعدالة في تطبيقه وفق طبيعة نشاطهم، إذ تعتمد القاعات على العمل الليلي، وتظل مغلقة تمامًا خلال ساعات النهار، خلافًا للأنشطة التجارية الأخرى مثل الكافيهات والمطاعم التي تعمل طوال اليوم وتستهلك قدرًا أكبر من الطاقة.

ويشير أصحاب القاعات إلى أن بدء العمل في السابعة مساءً يمثل المرحلة الزمنية الوحيدة التي يمكن من خلالها استقبال المناسبات الاجتماعية، وهو ما يجعل قرار الإغلاق في التاسعة مساءً بمثابة تقليص فعلي لعملهم إلى أقل من ساعتين، وهي مدة غير كافية لإقامة مناسبة كاملة.

خسائر مادية وتهديد لأرزاق آلاف الأسر

خلال الأيام الماضية، تكبّد عدد كبير من القاعات خسائر ملموسة نتيجة إلغاء العديد من الحجوزات، فضلًا عن التهديد المباشر لمصدر رزق العاملين والإداريين والعمالة اليومية المرتبطة بهذا القطاع، والذي يُعد رافدًا اقتصاديًا مهمًا داخل المحافظة.

ويؤكد القائمون على القاعات أن نشاطهم يعتمد على عشرات الفئات العاملة، من منظمي الحفلات إلى مقدمي الضيافة، إلى العاملين في الإضاءة والصوت والتنظيف، ما يجعل تأثير القرار ممتدًا لمئات وربما آلاف الأفراد.

اعتبارات اجتماعية وثقافية تعزّز المطالبة بالاستثناء

المجتمع الصعيدي بطبيعته يبدأ أفراحه بعد صلاة العشاء، وهي عادة اجتماعية راسخة، وبالتالي فإن اقتصار الوقت المتاح على ساعة أو أقل لا يلبي احتياجات المواطنين أنفسهم، ويصنع حالة من الضغط النفسي والتنظيمي على أصحاب المناسبات.

ويضيف أصحاب القاعات أن استثناء هذا النشاط أو مد مواعيد عمله إلى الساعة 12 منتصف الليل لن يضر بسياسة الترشيد، نظرًا لقلة عدد القاعات مقارنة بغيرها من الأنشطة، ولأن التشغيل ليلاً يتم في فترة يقل فيها استهلاك الكهرباء العام.

مناشدة لمحافظ قناواحترام كامل للضوابط

في رسالة تحمل طابعًا مهنيًا ومسؤولًا، يناشد أصحاب قاعات الأفراح اللواء محافظ قنا النظر بعين العدل لخصوصية القطاع، مؤكدين التزامهم التام بترشيد الاستهلاك واتباع الشروط المنظمة للعمل دون أي تجاوزات.

ويؤكد مقدمو المناشدة أن هدفهم الأول هو الحفاظ على أرزاق العاملين وضمان استمرار النشاط بما يراعي طبيعة المجتمع وظروف المواطنين، مع احترام كامل لقرارات الدولة وسياساتها دون إخلال بالانضباط أو الأمن العام.

إقرأ أيضاً :

رغم التوترات الإقليمية.. الجونة تتوقع إشغالات فندقية تصل إلى 78% في 2026

 

شاهد أيضاً

مستثمري نزلة السمان انطلاقة جديدة لتحويل بوابة الأهرامات لمقصد سياحي عالمي

مستثمري نزلة السمان انطلاقة جديدة لتحويل بوابة الأهرامات لمقصد سياحي عالمي

كتب –  أحمد رزق : في خطوة تُعد الأولى من نوعها لدعم الاستثمار السياحي بمنطقة …