وكالات : دعت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أمس الخميس، إلى وقف فوري للأعمال القتالية في لبنان، كما حثَّت جميع الأطراف على احترام اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت كالاس، في بيان: «ندعو جميع الأطراف المعنية على الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء المنطقة ووقف جميع العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة والمرور الآمن عبر مضيق هرمز بما يتماشى مع القانون الدولي».
وكانت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط، دوبرافكا شويتسا، قد ندَّدت، أمس الخميس، بالضربات الإسرائيلية على لبنان، وذلك خلال اجتماع غير رسمي لمجموعة دول البحر المتوسط التسع بالاتحاد الأوروبي في كرواتيا.
وطالبت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط بوقف إطلاق النار.
كما دعت وزيرة خارجية سلوفينيا، تانيا فاجون، التي شاركت في الاجتماع إلى جانب وزراء خارجية وأمناء وزارات ثماني دول أخرى، إلى وقف العنف في الشرق الأوسط.
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن، أمس الخميس، أنه «أعطى توجيهاته للبدء بمفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن».
وقال نتنياهو، كما نقل عنه مكتبه: «إثر طلبات لبنان المتكررة للبدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أعطيت توجيهاتي لخوض مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن».
وأوضح أن المفاوضات ستتناول نزع سلاح حزب الله، وإقامة علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان.
وفي هذا الإطار، شدَّدت السلطات اللبنانية على أن الدولة وحدها هي الجهة المخوَّلة بإدارة أي مفاوضات تتعلق بوقف إطلاق النار أو التهدئة مع إسرائيل، في تأكيد واضح على حصر القرار السيادي والأمني بمؤسسات الدولة الرسمية، وعدم السماح بأي مسارات تفاوض موازية.
ويأتي قرار مجلس الوزراء اللبناني بتكليف الجيش والأجهزة الأمنية ببسط السيطرة الكاملة على العاصمة بيروت وحصر السلاح بيد القوى الشرعية في سياق جهود رسمية تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة ومنع أي انفلات أمني، لا سيما بعد الضربات الأخيرة التي زادت من هشاشة الوضع الداخلي.
ويعكس هذا التحرك إصرار الحكومة اللبنانية على تثبيت الأمن الداخلي بالتوازي مع مواصلة الاتصالات السياسية والدبلوماسية مع الدول الصديقة، سعيًا للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار واحتواء التصعيد العسكري مع إسرائيل.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر