كتبت – مروة الشريف : أكد الدكتور محمود الشنديدي أمين عام المؤتمر الدولي الثاني لصيانة التراث الثقافي والعالمي والمدير العام السابق لهيئة صندوق إنقاذ آثار النوبة، على أهمية استخدام التقنيات الحديثة في حماية التراث، مثل النمذجة ثلاثية الأبعاد، وتطوير قواعد بيانات رقمية، واستخدام تحليل الحمض النووي القديم لفهم التاريخ، إلى جانب تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، والذكاء الاصطناعي في توثيق التراث الرقمي العربي.
جاء ذلك في ختام المؤتمر الدولي الثاني لصيانة التراث الثقافي والعالمي أعماله والذي قدم توصيات مهمة ي خطوة تعكس تزايد الوعي بأهمية التراث الثقافي كركيزة للتنمية المستدامة، خرج المؤتمر الدولي الثاني لصيانة التراث الثقافي والعالمي بحزمة من التوصيات التنفيذية التي تستهدف حماية الهوية الحضارية المصرية وتعظيم الاستفادة منها سياحيًا، عبر دمج التكنولوجيا الحديثة وتطوير آليات الإدارة والتسويق.
شدد على ضرورة تطبيق الحوكمة في إدارة المواقع الأثرية، وتبني نظم الإدارة المتكاملة، وتحقيق التوازن بين الحفظ والاستخدام السياحي، واستخدام الأنظمة الذكية لإدارة الزوار والحجز الإلكتروني، ومراقبة المواقع رقميًا، مع تطوير إدارة المتاحف والمخازن.
وأشار أيضًا إلى أهمية إدارة المخاطر من خلال وضع خطط لمواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، وإنشاء أنظمة إنذار مبكر، وتدريب العاملين على إدارة الأزمات.
واختتم بالتأكيد على الدور المحوري للمتاحف، وضرورة تحويلها إلى مراكز تعليمية تفاعلية تعتمد على تقنيات العرض الحديثة مثل الواقع الافتراضي والمعزز، مع تطوير سيناريوهات عرض قائمة على السرد القصصي، والحفاظ على أصالة المحتوى التاريخي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر