كتبت – مروة الشريف – وكالات : قال وزير النقل الأميركي شون دافي، إنه لا يرى ضرورة لتدخل الحكومة لإنقاذ شركات الطيران منخفضة التكلفة التي طالبت بمساعدات حكومية بقيمة 2.5 مليار دولار.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب انهيار شركة “سبيريت إيرلاينز” والضغوط المتزايدة التي تواجهها الشركات الأخرى بسبب الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.
وأكد دافي في مؤتمر صحفي بمطار نيوارك أن هذه الشركات لا تزال تمتلك القدرة على الوصول إلى السيولة من الأسواق الخاصة، مشيراً إلى أن الحكومة يجب أن تكون «مقرض الملاذ الأخير» فقط.
سعت مجموعة من شركات الطيران الاقتصادي، من بينها «فرونتير» (Frontier) و«أفيلو» (Avelo)، للحصول على حزمة دعم بقيمة 2.5 مليار دولار لمواجهة القفزة في تكاليف الوقود التي تضاعفت نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. وتضمنت المقترحات التي قدمتها «جمعية شركات طيران القيمة» ما يلي:
إنشاء صندوق سيولة بقيمة 2.5 مليار دولار مخصص حصرياً لتعويض الزيادة في تكاليف الوقود لضمان استقرار العمليات وبقاء أسعار التذاكر في متناول الجميع.
مطالبة الكونغرس بتعليق ضريبة الاستهلاك الفيدرالية بنسبة 7.5% على تذاكر الطيران ورسوم أخرى، ما قد يعوض نحو ثلث التكاليف الإضافية للوقود.
مقايضة هذه المساعدات بضمانات يمكن تحويلها إلى حصص ملكية للحكومة في تلك الشركات.
انقسام في شركات الطيران الأميركية
أثار مقترح الإنقاذ معارضة قوية من منظمة «إيرلاينز فور أميركا» التي تمثل كبرى شركات الطيران الأميركية؛ حيث اعتبرت أن التدخل الحكومي سيعاقب الشركات التي اتخذت قرارات صعبة لإدارة تكاليفها وسيكافئ تلك التي لم تفعل ذلك، ما يخل بمبدأ «تكافؤ الفرص».
وحذرت المنظمة من أن دعم الشركات غير القادرة على تحقيق أرباح يضر بالمنافسة والمستهلكين على المدى الطويل. في المقابل، ردت شركات الطيران الاقتصادي بأن طفرة أسعار الوقود هي «صدمة خارجية استثنائية» لا علاقة لها بسوء الإدارة، وتؤثر بشكل غير متناسب على نماذج الأعمال التي تعتمد على الأسعار المنخفضة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر