وكالات : دخلت شركات الطيران منخفضة التكلفة في South Korea مرحلة من الإجراءات الطارئة بعد تصاعد تداعيات أزمة الوقود العالمية، حيث ألغت نحو 900 رحلة ذهاب وعودة، بالتزامن مع تطبيق إجازات غير مدفوعة الأجر وخطط تقشف تشغيلية، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات المرتبط بالتوترات والصراع المستمر في الشرق الأوسط.
وتواجه شركات الطيران الكورية ضغوطًا مالية متزايدة مع ارتفاع تكاليف التشغيل بصورة غير مسبوقة، خاصة أن شركات الطيران منخفضة التكلفة تعتمد بشكل أساسي على التشغيل الكثيف وهوامش الربح المحدودة، ما يجعلها الأكثر تأثرًا بأي قفزات في أسعار الوقود والطاقة.
وأكدت تقارير محلية أن الشركات اضطرت إلى تقليص عدد الرحلات على خطوط داخلية ودولية، إلى جانب خفض النفقات التشغيلية وتأجيل بعض خطط التوسع، في محاولة للحفاظ على السيولة المالية وتقليل الخسائر خلال الفترة الحالية.
كما لجأت بعض الشركات إلى تطبيق إجازات مؤقتة غير مدفوعة الأجر لعدد من العاملين، ضمن إجراءات تهدف إلى احتواء الأزمة وتقليل الأعباء التشغيلية، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا وتفاقم الضغوط على قطاع الطيران الآسيوي.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الطلب على السفر انتعاشًا تدريجيًا بعد سنوات من الاضطرابات، إلا أن أزمة الوقود تهدد بإبطاء تعافي قطاع الطيران، خاصة مع ارتفاع أسعار التذاكر وزيادة تكاليف الشحن الجوي والخدمات المرتبطة بالسفر.
ويرى محللون أن شركات الطيران منخفضة التكلفة تواجه اختبارًا صعبًا في المرحلة الحالية، إذ يتعين عليها تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأسعار التنافسية للمسافرين وتقليل الخسائر الناتجة عن ارتفاع تكاليف الوقود، وهو ما قد يدفع بعض الشركات إلى تقليص أساطيلها أو إعادة هيكلة عملياتها إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.
كما تعكس التطورات الحالية حجم التأثير العالمي للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على قطاع الطيران الدولي، حيث باتت أسعار الوقود تشكل عامل ضغط رئيسيًا يهدد استقرار شركات الطيران وحركة السفر العالمية مع اقتراب موسم الذروة السياحية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر