الرئيسية / سياحة عالمية / تباين في الأسواق العالمية بعد رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب
تباين في الأسواق العالمية بعد رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب
تباين في الأسواق العالمية بعد رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب

تباين في الأسواق العالمية بعد رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب

وكالات : استهلت الأسواق العالمية أسبوعها بأداء متباين، بعد رفض الرئيس الأمريكي مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب، مما دفع أسعار النفط للارتفاع، وأعاد المخاطر التضخمية إلى الواجهة مجدداً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.

أنهت وول ستريت جلسة الإثنين عند مستوى قياسي جديد، مدعومة بأداء إيجابي في قطاع الرقائق بقيادة “ميكرون” و”إنفيديا”، إلا أن المكاسب ظلت محدودة نتيجة لرفض الرئيس “دونالد ترامب” مقترحاً مضاداً قدمته إيران لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الهدنة الراهنة على وشك الانهيار.

وتباينت البورصات الأوروبية الرئيسية على خلفية هذه التطورات، إلى جانب ارتفاع عوائد الديون السيادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى انخفاض أسهم شركات الصناعات الدفاعية بعدما أشار الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” إلى قرب التوصل إلى حل للصراع مع أوكرانيا.

وفي آسيا، تراجع مؤشر “نيكي 225” الياباني بعد أن لامس مستوى قياسياً خلال الجلسة، فيما أغلقت الأسهم الصينية عند أعلى مستوى لها في 11 عاماً، واقتفت بورصة سيول أثرها لتسجل إغلاقاً قياسياً بدعم من مشتريات المستثمرين الأفراد.

وردت الخارجية الإيرانية على الرفض الأمريكي بالقول إن الولايات المتحدة لا تزال تتمسك بمطالب غير معقولة، وإن المقترح الذي قدمته لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز لم يتضمن طلب أي تنازلات من واشنطن، بل اقتصر على ضمان حقوق طهران المشروعة.

ودفعت مخاوف تعثر المسار الدبلوماسي أسعار النفط إلى استئناف مسارها الصاعد، لتقفز بنحو 3% وتغلق فوق 104 دولارات للبرميل. وبالتزامن مع ذلك، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الإغلاق المطول لمضيق هرمز قد يُلحق ضرراً دائماً بسمعته كممر موثوق لتجارة الطاقة العالمية.

وفي سياق متصل، أعلن “ترامب” أنه يدرس إعادة إطلاق مبادرة تأمين خروج السفن التجارية من مضيق هرمز، الذي أدى استمرار تعطل الملاحة به إلى تراجع إنتاج “أوبك” النفطي لأدنى مستوى له منذ عام 2000 بسبب اضطراب حركة الصادرات.

وعلى صعيد أسواق المعادن والأصول الرقمية، تراجعت أسعار النحاس من أعلى مستوياتها في 3 أشهر، وفي حين استقرت أسعار الذهب، قفزت الفضة بأكثر من 6%، وتراجعت العملات المشفرة قبل أن تتحول البيتكوين للارتفاع في تعاملات صباح الثلاثاء.

وجاء ذلك على خلفية ترقب المستثمرين بيانات التضخم في الولايات المتحدة المقرر صدورها هذا الأسبوع، في وقت استقر فيه الدولار مع ضبابية الآفاق النقدية والجيوسياسية، إلا أن هذا لم يمنع عوائد سندات الخزانة الأمريكية من مواصلة الارتفاع.

وعلى صعيد آخر، أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديد اللهجة من أن استمرار تعطل حركة شحن الأسمدة عبر مضيق هرمز قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى حافة الجوع، بينما أشار “جولدمان ساكس” إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة اضطراب لا أزمة،  مع استمرار الحرب.

ومن جانبه، حذر بنك الشعب الصيني من مخاطر التضخم المستورد الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية بسبب الحرب، وذلك بعدما ارتفع تضخم أسعار المنتجين لأعلى مستوى منذ 45 شهراً خلال أبريل بسبب تكاليف الطاقة.

وبينما لا يزال العالم يتدارك صدمة الحرب الإيرانية، أعلنت السلطات الصحية في فرنسا والولايات المتحدة عن رصد حالات إصابة جديدة بفيروس “هانتا” بين ركاب تم إجلاؤهم من سفينة سياحية موبوءة.

وفي حين ارتفعت أسهم شركات الأدوية الأمريكية على خلفية هذا الإعلان، أصبح السؤال الأهم بالنسبة للمستثمرين: إلى أي مدى تطور الوضع؟ وهل يعود شبح الأوبئة ليهدد الأسواق؟

إقرأ أيضاً :

شاهد أيضاً

واشنطن تعيد 18 من المصابين بفيروس هانتا كانوا على متن السفينة المنكوبة

واشنطن تعيد 18 من المصابين بفيروس هانتا كانوا على متن السفينة المنكوبة

كتبت – مروة السيد : أعلنت السلطات الأمريكية إعادة 18 راكبًا جوًا إلى الولايات المتحدة بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *