كتبت – مروة الشريف : في خطوة دعائية مبتكرة، بدأت هيئة السياحة السويدية الترويج للبلاد باعتبارها وجهة تساعد على تحسين الصحة النفسية والتخلص من ضغوط الحياة اليومية، عبر أسلوب حياة يقوم على التوازن والهدوء والارتباط بالطبيعة.
وبحسب تقرير منشور حول الحملة السياحية السويدية، تعتمد الفكرة على مفاهيم محلية شهيرة مثل «فيكا»، وهي استراحة القهوة الاجتماعية، و«لاغوم» التي تعبّر عن الاعتدال والتوازن في نمط الحياة، إلى جانب أنشطة الاسترخاء مثل الساونا والغطس في المياه الباردة.
وأشارت الحملة إلى أن سهولة الوصول إلى الطبيعة في السويد، إلى جانب الثقافة اليومية الهادئة، قد تساعد على تقليل التوتر وتحسين الرفاهية النفسية والجسدية. كما استعانت هيئة «زُر السويد» (Visit Sweden) بمتخصصين في الصحة والعافية لدعم الفكرة بشكل رمزي وتوعوي.
وتُعد السويد من الدول التي تسجل مستويات مرتفعة في مؤشرات جودة الحياة والسعادة، وهو ما عزز صورتها كوجهة مناسبة للباحثين عن الاسترخاء والهروب من ضغوط الحياة السريعة.
وتعكس هذه المبادرة توجهاً متزايداً عالمياً نحو دمج السياحة بالرفاهية والصحة النفسية، مع تزايد الاهتمام بأساليب الحياة المتوازنة والطبيعة الهادئة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر