كتبت – مروة السيد – وكالات : تتصدر قضية ألغام منطقة العلمين في الساحل الشمالي الغربي لمصر ملف التنمية السياحية في واحدة من أكثر المناطق الواعدة استثمارياً، في ظل استمرار الجهود المصرية للمطالبة بتعاون دولي مع ألمانيا وبريطانيا لتسليم خرائط الألغام التي تعود إلى مخلفات الحرب العالمية الثانية، بما يتيح تسريع خطط التطوير العمراني والسياحي.
وتشير التقديرات إلى أن مساحات واسعة من الأراضي في منطقة العلمين لا تزال متأثرة بمخلفات الألغام، ما يشكل تحدياً أمام خطط التوسع في إقامة مشروعات سياحية وسكنية وساحلية، رغم ما تتمتع به المنطقة من موقع استراتيجي ومقومات طبيعية تجعلها من أبرز مناطق الجذب على البحر المتوسط.
وتؤكد الجهات المصرية المعنية أن إزالة الألغام تمثل خطوة أساسية لفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار السياحي، خاصة مع التوجه نحو تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى مقصد سياحي عالمي يضم منتجعات ومشروعات متكاملة تعتمد على الشواطئ البكر والموقع المتميز.
وفي هذا السياق، تطالب مصر بضرورة تعاون الدولتين المعنيتين تاريخياً بالمعارك التي شهدتها المنطقة، وهما بريطانيا وألمانيا، عبر تسليم الخرائط الدقيقة لمواقع الألغام، بما يسهم في تسريع عمليات الإزالة وتقليل المخاطر التي تعيق أعمال التنمية.
ويرى خبراء أن توفر الخرائط سيشكل نقطة تحول في ملف تنمية العلمين، حيث سيسمح بتوسيع نطاق المشروعات السياحية وتسهيل جذب استثمارات ضخمة في مجالات الضيافة والعقارات والخدمات الترفيهية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المقاصد الساحلية في مصر.
وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية شاملة تتبناها الدولة المصرية لتحويل منطقة العلمين إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في منطقة البحر المتوسط، من خلال الجمع بين التطوير العمراني الحديث والحفاظ على الخصوصية التاريخية للموقع.
ويؤكد مراقبون أن حل ملف الألغام سيشكل مفتاحاً رئيسياً لفتح آفاق تنموية واسعة في المنطقة، بما ينعكس على زيادة معدلات السياحة وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر