الرئيسية / توريزم نيوز / الساحل الشمالي والعلمين .. رؤية جديدة للتحويل إلى وجهة سياحية عالمية
الساحل الشمالي والعلمين .. رؤية جديدة للتحويل إلى وجهة سياحية عالمية
الساحل الشمالي والعلمين .. رؤية جديدة للتحويل إلى وجهة سياحية عالمية

الساحل الشمالي والعلمين .. رؤية جديدة للتحويل إلى وجهة سياحية عالمية

كتب  – أحمد زكي : أكد النائب محمد فاروق يوسف، عضو لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة أصبحتا تمثلان أحد أهم محاور التنمية السياحية في مصر، بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها المنطقة في البنية التحتية والمشروعات القومية، ما أهلها للتحول من وجهة موسمية إلى مقصد سياحي عالمي قادر على استقبال الزائرين والاستثمارات طوال العام.

وأوضح أن التطور الذي شهدته مدينة العلمين الجديدة، واستضافة اجتماعات الحكومة والفعاليات الرسمية واستقبال كبار ضيوف الدولة، عزز مكانتها على خريطة السياحة والاستثمار، وأكد قدرتها على منافسة أبرز المقاصد المطلة على البحر المتوسط.

وأشار إلى أن تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات السياحية الهائلة التي تتمتع بها المنطقة يتطلب تبني رؤية متكاملة ترتكز على تعظيم الاستفادة من الأصول السياحية القائمة، وفي مقدمتها آلاف الوحدات السكنية والشاليهات المغلقة، عبر تحويلها إلى وحدات وشقق فندقية تعمل بنظام الإدارة الفندقية المعتمد، بعد استيفاء اشتراطات السلامة والجودة والحصول على اعتماد وزارة السياحة والآثار.

وأضاف أن هذه الخطوة من شأنها مضاعفة الطاقة الفندقية للساحل الشمالي دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة لإنشاء فنادق جديدة، بما يواكب النمو المتوقع في أعداد السائحين خلال السنوات المقبلة، ويمنح المستثمرين فرصًا جديدة لتحقيق عوائد اقتصادية مرتفعة.

وأكد أن إنشاء شركات متخصصة لإدارة الضيافة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار سيضمن تشغيل هذه الوحدات وفق المعايير الدولية، ويرفع مستوى الخدمات المقدمة للزائرين، بما يعزز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري.

وفي ملف النقل الجوي، شدد محمد فاروق يوسف على أهمية تعظيم دور مطار العلمين الدولي باعتباره البوابة الرئيسية للمنطقة، داعيًا إلى توسيع حركة الطيران العارض وإطلاق خطوط مباشرة تربط العلمين بالعواصم الأوروبية والعربية والآسيوية، مع تقديم حوافز لشركات الطيران، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية وخفض زمن الرحلات، ويجعل الساحل الشمالي منافسًا قويًا لوجهات البحر المتوسط.

كما دعا إلى استثمار المقومات الطبيعية التي تمتلكها المنطقة في تنمية سياحة اليخوت والرياضات البحرية، من خلال تبسيط إجراءات دخول اليخوت الأجنبية، وتطوير المراسي والخدمات اللوجستية، وإنشاء مرافئ جديدة على امتداد الساحل، إلى جانب تنظيم سباقات ومهرجانات دولية لليخوت تستهدف السائح مرتفع الإنفاق، وهو ما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد السياحي.

وأوضح أن القضاء على موسمية السياحة يمثل أحد أهم التحديات، مؤكدًا أن تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة تعمل على مدار 12 شهرًا يتطلب التوسع في سياحة المؤتمرات والمعارض، والاستفادة من الجامعات الدولية بمدينة العلمين لتنشيط السياحة التعليمية، فضلًا عن دعم السياحة العلاجية والترفيهية.

وأشار إلى أهمية إعداد برامج سياحية متكاملة تربط بين العلمين والساحل الشمالي وكل من الإسكندرية ومرسى مطروح وواحة سيوة، بما يتيح للسائح الجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والبيئية، ويطيل متوسط فترة الإقامة ويرفع معدلات الإنفاق السياحي.

وأكد أن نجاح هذه الرؤية يتطلب أيضًا إطلاق حملات ترويجية دولية تبرز تنوع المنتج السياحي في الساحل الشمالي والعلمين، مع التركيز على الأسواق الجديدة وعدم الاكتفاء بالتسويق خلال موسم الصيف، بما يعزز من حضور المنطقة على خريطة السياحة العالمية.

واختتم النائب محمد فاروق يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن القطاع الخاص والاتحاد المصري للغرف السياحية يعملان بالتنسيق مع الحكومة والبرلمان لتوفير البيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة للاستثمار، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات السياحية، وزيادة الطاقة الفندقية، وتعظيم الإيرادات الدولارية، وترسيخ مكانة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية في منطقة البحر المتوسط.

إقرأ أيضاً :

بروتوكول تعاون بين “النقل” و”الطيران” لتطوير وصيانة ممرات وطرق المطارات

شاهد أيضاً

ريم فوزي : ثورة يوليو أرست رسخت مبادئ الاستقلال وعززت ريادة مصر السياحية

ريم فوزي : ثورة يوليو أرست رسخت مبادئ الاستقلال وعززت ريادة مصر السياحية

كتب  – أحمد زكي : في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط اضطرابات جيوسياسية متلاحقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *