وكالات: أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية NORAD تطبيق قيود طيران مؤقتة في نيويورك ونيوجيرسي حتى نهاية عطلة الأسبوع، تزامناً مع إقامة الرئيس دونالد ترمب لعطلته. اعترضت مقاتلات F-16 ثلاث طائرات خرقت القيود قرب نادي ترمب للجولف، مما أدى إلى تأخير إقلاع الطائرة الرئاسية 13 دقيقة.
أعلنت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية NORAD، تطبيق عدد من قيود الطيران المؤقتة التي أصدرتها إدارة الطيران الفيدرالية في مناطق من ولايتي نيويورك ونيوجيرسي، باستخدام مقاتلات جوية ومنظومات دفاع جوي أرضية.
ولم توضح القيادة سبب هذه القيود التي ستستمر حتى نهاية عطلة نهاية الأسبوع، لكن الرئيس دونالد ترمب، وصل الجمعة لولاية نيويورك، وسيمضي عطلة نهاية الأسبوع في نيوجيرسي، بحسب الجدول الذي شاركه البيت الأبيض مع الصحافيين.
وكانت ثلاث طائرات على الأقل قد انتهكت قيود الطيران المؤقتة قرب نادي ترمب للجولف في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي، الأحد الماضي، وفق ما أفادت شبكة “فوكس نيوز”.
وقالت “NORAD” إن مقاتلاتها من طراز F-16 اعترضت طائرتين في محيط النادي، حيث كانت تُقام بطولة “ليف جولف نيويورك”.
وأكدت القيادة أيضاً أن طائرة ثالثة تسببت في إطلاق إنذار، بينما كان الرئيس ترمب يستعد لمغادرة نيوجيرسي والعودة إلى واشنطن.
وأفادت “فوكس نيوز” بأن الحادث أدى إلى تأخير إقلاع الرئيس الأميركي على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” بنحو 13 دقيقة.
وجاء في مذكرة أرسلتها مجموعة الصحافيين المرافقين للرئيس في ذلك الوقت: “تجمع عدد من عناصر جهاز الخدمة السرية على مدرج المطار، أسفل جناح الطائرة مباشرة، وكانوا ينظرون إلى شيء عند نهاية المدرج بدا أنه يتسبب في تأخير الإقلاع. ليست لدينا تفاصيل عما كانوا ينظرون إليه. عاد عناصر الخدمة السرية الآن إلى الطائرة، ونحن نستعد للتحرك”.
وقالت NORAD إنه جرى مرافقة الطائرتين بأمان إلى خارج المنطقة بواسطة طائرات تابعة للقيادة. أما الطائرة الثالثة، فعاودت الاتصال بالقيادة، واستجابت للتعليمات قبل أن يصبح تدخل القيادة ضرورياً، وفقاً لما أوردته “فوكس نيوز”.
وظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بدا أنه يوثق إحدى عمليتي الاعتراض، إذ أظهر مقاتلة من طراز F-16، وهي تتعقب طائرة صغيرة من طراز “سيسنا”.
اعترضت طائرات مقاتلة أميركية طائرة مدنية دخلت المجال الجوي فوق فعالية رياضية كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضرها في أوهايو، الثلاثاء، وأطلقت مشاعل تحذيرية.
وكانت NORAD قد أعلنت مسبقاً أنها ستطبق عدداً من قيود الطيران المؤقتة التي فرضتها إدارة الطيران الفيدرالية في المنطقة قبل وصول ترمب. كما أُبلغ الجمهور باحتمال نشر منظومات دفاع أرضية تابعة للجيش الأميركي.
وجاء في معلومات نُشرت في وقت سابق من الشهر الجاري: “ستتولى قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية تطبيق عدد من قيود الطيران المؤقتة الخاصة بكبار الشخصيات، التي أنشأتها إدارة الطيران الفيدرالية فوق منطقة نيوجيرسي خلال عطلة نهاية الأسبوع”.
وجرى تذكير طياري الطيران التجاري بضرورة مراجعة إخطارات الطيران قبل كل رحلة، وفقاً لتعليمات إدارة الطيران الفيدرالية، والالتزام بإجراءات قيود الطيران المؤقتة.
وأوضحت NORAD أن جميع الأنظمة تعمل بوصفها “جزءاً روتينياً من منظومة الدفاع متعددة الطبقات التابعة للقيادة”، بهدف تحديد التهديدات والاستجابة لها.
ومن المعتاد تطبيق قيود مؤقتة على الطيران في المناطق التي يوجد فيها الرئيس الأميركي أو يتنقل عبرها، على غرار القيود المفروضة حول مقر إقامته في مارالاجو بولاية فلوريدا.
كما تُفرض قيوداً مماثلة خلال الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، أو لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر