الرئيسية / سياحة عالمية / غرفة الشارقة تبحث مع جمهورية المالديف تعزيز التعاون في التجارة والسياحة

غرفة الشارقة تبحث مع جمهورية المالديف تعزيز التعاون في التجارة والسياحة

 

كتبت- سها ممدوح – وكالات: استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بين إمارة الشارقة وجمهورية المالديف، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة التي تخدم المصالح المشتركة للجانبين، وبحثت التوسع في قطاعات حيوية تشمل تخزين وتصنيع الأسماك وتجارة التمور، والاستثمار في قطاع الضيافة والسياحة، فضلًا عن تسليط الضوء على المقومات الاستثمارية واللوجستية الفريدة التي تمتاز بها إمارة الشارقة بوصفها مركزًا اقتصاديًا رائدًا في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، سعادة طارق إبراهيم، سفير جمهورية المالديف لدى الدولة والوفد المرافق له، وذلك بحضور عبدالعزيز الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة الشارقة، وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.

وجرى خلال اللقاء التعريف بجهود الغرفة المستمرة لتعزيز الشراكات الدولية واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات الحيوية بالإمارة، وتوفير آليات التواصل بين مجتمع الأعمال في الشارقة ومجتمعات الأعمال في مختلف دول العالم، فيما تطرق الجانب المالديفي إلى آليات المشاركة في المعارض والفعاليات التي تنظمها وترعاها غرفة الشارقة.

وفي بداية اللقاء رحّب عبدالله سلطان العويس بسفير جمهورية المالديف والوفد المرافق، مؤكدًا حرص الغرفة على توطيد أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري بين مجتمعَي الأعمال في إمارة الشارقة وجمهورية المالديف، وتقديم جميع التسهيلات والدعم للشركات ورجال الأعمال المالديفيين، مشيراً إلى أن إمارة الشارقة تمتلك بنية تحتية لوجستية وبحرية متطورة وبيئة أعمال تنافسية تجعلها بوابة مثالية للشركات المالديفية الراغبة في الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن قطاعات الثروة السمكية والتمور والضيافة تمثّل مجالات واعدة للتعاون المشترك، في ضوء ما تتمتع به المالديف من ثروة بحرية غنية وما تمتلكه الشارقة من قدرات في التخزين والتصنيع الغذائي وسلاسل الإمداد.

من جانبه، أعرب الوفد المالديفي عن سعادته بزيارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مشيدًا بالنهضة الاقتصادية والتنموية التي تشهدها إمارة الشارقة ومعربًا عن تقديره للمكانة المرموقة التي تحتلها على الخارطة الإقليمية والدولية. وأكد الجانب المالديفي رغبة بلاده في التوسع التجاري وتأسيس شراكات مستدامة مع قطاع الأعمال في الشارقة، لا سيما في قطاعات تخزين الأسماك وتصنيعها وتجارة التمور، والضيافة والسياحة.

وأبدى الوفد المالديفي اهتمام مجتمع الأعمال في المالديف بالمشاركة الفاعلة في المعارض والفعاليات الاقتصادية والتراثية البارزة التي تنظمها وتستضيفها الشارقة، إلى جانب الأجندة الغنية بالفعاليات في مركز إكسبو الشارقة، فضلًا عن مهرجان المالح والصيد البحري في دبا الحصن، وغيره من المهرجانات والمعارض التي تنظمها الغرفة سنويًا احتفاءً بالموروث البحري والغذائي لإمارة الشارقة، لما تمثله هذه المنصات من فرصة قيمة للتعريف بالمنتجات المالديفية وتبادل الخبرات والترويج للفرص الاستثمارية.

وفي سياق مناقشة خطط المالديف لتوسعة موانئها البحرية وتطوير بنيتها التحتية اللوجستية لمواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة والسياحة، جرى بحث سبل الاستفادة من الخبرات والتجارب المتقدمة التي تتمتع بها إمارة الشارقة في مجال تشغيل الموانئ وإدارتها وتطوير البنية التحتية البحرية، بما يسهم في دعم خطط التوسع اللوجستي في المالديف وتعزيز كفاءة منظومة النقل والتجارة البحرية.

وفي ختام اللقاء أعرب الوفد المالديفي عن التطلع للاستفادة من خبرات إمارة الشارقة في تطوير الموانئ وإدارتها وفق أعلى المعايير العالمية، وأكد الجانبان أهمية تنسيق الجهود واستكشاف أطر تعاون جديدة وتنظيم لقاءات بين رجال الأعمال من الشارقة والمالديف والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري إلى آفاق أرحب

شاهد أيضاً

قصر “المصمك”.. وجهة سياحية تروي تاريخ السعودية في وسط الرياض

وكالات: يقف قصر المصمك شامخًا في قلب حي الديرة التاريخي، مستقبلًا زواره من داخل المملكة وخارجها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *