كتب – أحمد رزق : في جولة ميدانية موسعة، أعاد وزير السياحة والآثار شريف فتحي ومحافظ مطروح اللواء دكتور محمد الزملوط رسم ملامح الواجهة السياحية لمرسى مطروح، عبر تفقد مشروعات كبرى تهدف لتحويل شواطئ المدينة ومعالمها إلى منتجات سياحية متكاملة قادرة على منافسة المقاصد العالمية.
بدأت الجولة من شاطئ الغرام، أحد أبرز أيقونات الساحل الشمالي، حيث وقف الوزير والمحافظ على أعمال رفع الكفاءة الجارية بالموقع. واتفقا على خطة عاجلة لتنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية موسمية تحافظ على طابع الشاطئ البكر، وترفع من جودة الخدمات المقدمة للزائرين بما يليق بقيمته التاريخية والطبيعية.
الانتقال إلى كوبري روميل كشف عن مشروع تحول من مجرد ممر مروري إلى معلم سياحي وترفيهي. وبعد الانتهاء من إحلاله وتجديده بطول 28 مترًا وعرض 16 مترًا وبسعة 4 حارات تتحمل 70 طنًا، أضيفت للكوبري ممرات زجاجية للمشاة وإضاءة مائية ومساحات خضراء وبرجولات للتصوير، مع توسعة المجرى المائي لتسهيل حركة اليخوت وتجديد مياه البحيرة. واعتبر الزملوط المشروع “نموذجًا لاستثمار الواجهة البحرية في خلق وجهة حضارية جديدة”.
ولم تغفل الجولة البعد الاستثماري، فتمت مناقشة تصور متكامل لجزيرة روميل لتحويلها إلى منطقة سياحية متكاملة تضيف منتجًا جديدًا لخريطة المدينة، إلى جانب الوقوف على جمال هضبة عجيبة ومياهها الفيروزية التي تظل أحد أهم عناصر الجذب البصري للمحافظة.
وأكد فتحي أن الوزارة ستعمل على دمج هذه المشروعات فورًا ضمن الحملات الترويجية الداخلية والخارجية، مشددًا على أن تنويع التجربة السياحية في مطروح هو المفتاح لزيادة أعداد الوافدين وإطالة فترة إقامتهم.
رافقه خلال الجولة قيادات من الوزارة والمحافظة، في إشارة إلى تنسيق كامل بين الجانبين لتعظيم العائد الاقتصادي من مقومات مطروح الطبيعية وتحويلها إلى محرك تنموي حقيقي للمنطقة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر