كتبت – مروة الشريف : تقترب حركة الطيران بين مصر وسوريا من مرحلة جديدة، مع الاستعداد لإعادة تشغيل الرحلات الجوية المباشرة بين القاهرة ودمشق، في خطوة تحمل أهمية تتجاوز مجرد استعادة خط جوي متوقف، لتفتح الباب أمام تنشيط حركة السفر والسياحة ودعم الروابط الاقتصادية بين البلدين.
وشهدت العاصمة السورية مباحثات بين الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري ووفد من سلطة الطيران المدني المصري، برئاسة ياسر محمد عبد الحليم، رئيس الإدارة المركزية لأمن الطيران، وبحضور محمد الفقي، القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، لبحث الترتيبات النهائية الخاصة باستئناف الرحلات وإعادة الربط الجوي المباشر.
وتكتسب عودة الخط أهمية خاصة لقطاع السياحة، إذ يمكن أن تسهم الرحلات المباشرة في تسهيل انتقال السائحين والمسافرين بين البلدين، وفتح المجال أمام برامج سياحية مشتركة تجمع بين المقاصد المصرية والسورية، خاصة السياحة الثقافية والدينية والتراثية.
كما يمثل استعادة الربط الجوي فرصة أمام شركات الطيران ووكالات السفر والفنادق لتطوير منتجات وبرامج جديدة تعتمد على سهولة التنقل، فضلًا عن دعم سياحة الزيارات العائلية ورحلات الأعمال والمؤتمرات، بما يرفع الطلب على خدمات الإقامة والنقل والضيافة.
وفي مؤشر على أهمية الجاهزية التشغيلية، أجرى الوفد المصري جولة تفقدية داخل مطار دمشق الدولي، للاطلاع على الإجراءات الأمنية والتشغيلية ومرافق الصالات والمعدات، وتقييم مدى الاستعداد لاستقبال الرحلات المباشرة وفق متطلبات السلامة والجودة.
ومن شأن عودة الطيران المباشر أن تمنح حركة السفر بين القاهرة ودمشق دفعة جديدة، خصوصًا إذا تزامنت مع زيادة عدد الرحلات وتنوع شركات التشغيل وتطوير الخدمات بالمطارات.
وبذلك لا تبدو عودة الخط الجوي مجرد استئناف لرحلات جوية، وإنما خطوة يمكن أن تعيد تشكيل حركة السياحة والسفر بين البلدين، وتخلق فرصًا جديدة أمام الاستثمار السياحي والفندقي والخدمات المرتبطة بالطيران والضيافة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر