كتبت_شيماء رمضان: تواصل المملكة العربية السعودية توسيع استثماراتها في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من خلال خطط لتطوير أكثر من 14 جيجاوات من قدرات الحوسبة، في تحرك يعكس توجه الرياض إلى بناء بنية تحتية رقمية ضخمة قادرة على استيعاب النمو المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص
وتعتمد الخطة على التعاون مع القطاع الخاص لتطوير قدرات الحوسبة الجديدة، بما يوفر الإمكانات التقنية اللازمة للشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي، ويدعم التوسع في مراكز البيانات والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية المتقدمة.
مراكز البيانات في قلب المنافسة
وتأتي هذه التحركات في وقت أصبحت فيه مراكز البيانات وقدرات الحوسبة عنصرًا أساسيًا في المنافسة العالمية بمجال الذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع الطلب على البنية التحتية القادرة على تشغيل النماذج الذكية ومعالجة كميات ضخمة من البيانات.
جذب شركات التكنولوجيا العالمية
وتستهدف السعودية من خلال زيادة قدراتها الحوسبية خلق بيئة أكثر جذبًا لشركات التكنولوجيا العالمية، بما يسمح لها بتوسيع أعمالها داخل المملكة والاستفادة من البنية التحتية الرقمية المتطورة، إلى جانب فتح المجال أمام استثمارات جديدة في قطاع مراكز البيانات والتقنيات السحابية.
الذكاء الاصطناعي يتحول إلى أولوية استراتيجية
ولا تقتصر الاستراتيجية السعودية على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنما تمتد إلى بناء المقومات الأساسية اللازمة لنمو هذا القطاع، بداية من قدرات الحوسبة ومراكز البيانات، وصولًا إلى الخدمات الرقمية والمنظومة التقنية الداعمة للشركات والمطورين.
سباق عالمي على قدرات الحوسبة
وتزداد أهمية هذه الخطوة مع اشتداد المنافسة الدولية على امتلاك البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت القدرة على توفير الطاقة الحوسبية ومراكز البيانات المتطورة عاملًا مؤثرًا في جذب شركات التقنية والاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
السعودية تسعى لمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي
وتعكس الاستثمارات المتزايدة طموح المملكة للتحول إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، عبر استقطاب الشركات العالمية وتطوير منظومة رقمية متكاملة قادرة على دعم الابتكار وتوفير فرص جديدة في الاقتصاد القائم على البيانات والتقنيات المتقدمة.
خطوة جديدة في التحول الرقمي
ويضع تطوير أكثر من 14 جيجاوات من قدرات الحوسبة السعودية أمام مرحلة جديدة من التحول الرقمي، حيث لا تركز المملكة فقط على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل تعمل أيضًا على امتلاك البنية التحتية التي تسمح لهذه التقنيات بالنمو والتوسع خلال السنوات المقبلة.
أقرا أيضا:
الروبوتات تدخل المتاجر.. هونج كونج تختبر مستقبل التسوق بالذكاء الاصطناعي
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر