الرئيسية / فنادق و منتجعات / منتجعات حتّا تعود بموسم جديد.. إقامات وتجارب وسط الجبال

منتجعات حتّا تعود بموسم جديد.. إقامات وتجارب وسط الجبال

كتبت_شيماء رمضان: تستقبل منتجعات حتّا في دبي زوارها مع انطلاق موسمها التاسع، الذي بدأ في 28 سبتمبر 2026، بتجارب إقامة جديدة ومرافق مطورة تجمع بين الراحة والطبيعة والمغامرات الجبلية، في محاولة لتقديم مفهوم مختلف للضيافة بعيدًا عن أجواء الفنادق التقليدية.

مقطورات تراثية تتحول إلى إقامة فاخرة

وتأتي المقطورات التراثية في مقدمة الإضافات الجديدة للموسم، بعدما جرى ترميم مقطورتين تعودان إلى عامي 1958 و1948 وتحويلهما إلى وحدات إقامة عصرية وسط الطبيعة.

وتوفر “ذا 1958 كوتش” مساحة تبلغ 23.23 مترًا مربعًا لشخصين، وتضم سريرًا بحجم كوين وأريكة وخدمة واي فاي وتكييفًا وثلاجة صغيرة، إلى جانب منطقة شواء خاصة في الهواء الطلق.

أما “روت 1948” فتبلغ مساحتها 15.4 مترًا مربعًا، وتستوعب شخصين أيضًا، مع تجهيزات إقامة أساسية ومنطقة شواء خاصة، لتجمع بين طابع السفر القديم ووسائل الراحة الحديثة.

إقامات مطورة وسط الجبال

وشهدت وحدات الإقامة القائمة تحديثات شملت التصميمات الداخلية والمفروشات ومناطق الجلوس والمساحات الخارجية، إلى جانب إضافة مسابح خاصة إلى وحدتين من سبعة نُزل ضمن فئة «بريمير»، بما يوفر للضيوف تجربة أكثر خصوصية مع الإطلالات الجبلية.

وتقع حتّا على مسافة نحو 90 دقيقة من دبي، وتقدم للزوار فرصة للجمع بين الإقامة والاستمتاع بالطبيعة والأنشطة الخارجية في منطقة جبال الحجر.

50 كرفانًا بإطلالة على سد حتّا

ومن أبرز التجارب الجديدة أيضًا “كرفان حتّا من أور هابيتاس”، الذي يضم 50 مقطورة Airstream مطلة على سد حتّا، مع مرافق تشمل مطعمًا ومسبحًا لا متناهيًا ومساحات مشتركة.

وتقدم التجربة مفهومًا مختلفًا للإقامة، حيث تصبح الطبيعة جزءًا أساسيًا من الرحلة، مع إمكانية الاستمتاع بالمشهد الجبلي وممارسة أنشطة مثل المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات الجبلية والتجديف.

الضيافة تتحول إلى تجربة متكاملة

ولا تتوقف التجربة الجديدة عند الإقامة، إذ تعود أنشطة حتّا الخارجية مع الموسم التاسع، ومنها مسارات المشي وركوب الدراجات الجبلية والتجديف والرماية، إلى جانب فعاليات رياضية ومغامرات موسمية من المقرر تنظيمها خلال الفترة المقبلة.

كما تواصل الوجهة دعم المشروعات المملوكة لإماراتيين في مجالات الضيافة والمطاعم والتجزئة وتجارب المغامرات، مع التأكيد على الحفاظ على البيئة واتباع نهج” عدم ترك أثر” لحماية الطبيعة والحياة البرية المحيطة.

وتقدم منتجعات حتّا بذلك نموذجًا للضيافة التي تمزج بين الإقامة والمغامرة والطبيعة، لتصبح الرحلة نفسها جزءًا من تجربة الفندق، وليس مجرد مكان لقضاء ليلة بعيدًا عن المدينة.

 

اقرأ أيضًا:

استثمارات فنادق آسيا تقفز 21%.. 8 مليارات دولار في 6 أشهر

شاهد أيضاً

استثمارات فنادق آسيا تقفز 21%.. 8 مليارات دولار في 6 أشهر

كتبت'شيماء رمضان: شهد قطاع الفنادق والضيافة في آسيا والمحيط الهادئ قفزة استثمارية لافتة خلال النصف الأول من 2026، بعدما وصلت قيمة الاستثمارات الفندقية إلى 8 مليارات دولار، في ظل تحسن أداء الفنادق وارتفاع الطلب السياحي وتراجع المعروض الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *