الرئيسية / فنادق و منتجعات / استثمارات فنادق آسيا تقفز 21%.. 8 مليارات دولار في 6 أشهر

استثمارات فنادق آسيا تقفز 21%.. 8 مليارات دولار في 6 أشهر

كتبت_شيماء رمضان: كشف تقرير حديث لشركة CBRE أن نشاط الاستثمار في الفنادق بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بلغ نحو 8 مليارات دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة قدرها 21% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وجاء هذا النمو مدفوعًا بتحسن أداء الفنادق وارتفاع الطلب على السفر، بالتزامن مع محدودية المعروض الجديد في عدد من الأسواق الآسيوية، وهو ما عزز اهتمام المستثمرين بالأصول الفندقية.

اليابان والصين وكوريا الجنوبية في الصدارة

وأشار التقرير إلى أن اليابان والصين وكوريا الجنوبية تصدرت نشاط الاستثمار الفندقي في المنطقة خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

وسجلت الصين واحدة من أكبر حالات التعافي في السوق، بعدما تجاوز حجم معاملات الفنادق فيها ضعف مستواه المسجل خلال الفترة نفسها من العام السابق، بينما واصلت اليابان جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.

أما كوريا الجنوبية، فاستفادت من تحسن أداء الفنادق وزيادة الطلب من الزوار الدوليين.

أسعار الغرف تقترب من مستويات قياسية

ولم يقتصر التحسن على الاستثمارات، إذ أظهرت بيانات التقرير وصول متوسط أسعار الغرف اليومية إلى مستويات قياسية أو قريبة منها في معظم أسواق آسيا والمحيط الهادئ.

كما واصلت الإيرادات المتاحة لكل غرفة فندقية ارتفاعها في غالبية الأسواق، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة أسعار الغرف.

وفي المقابل، لا تزال معدلات الإشغال أقل من مستويات ما قبل جائحة كورونا في عدد كبير من الأسواق، بينما تجاوزت كوريا الجنوبية وفيتنام مستويات الإشغال المسجلة قبل الجائحة.

نقص المعروض يغيّر خريطة الاستثمار

ويواجه قطاع الفنادق تحديًا آخر يتمثل في ارتفاع تكاليف البناء والتمويل، الأمر الذي يحد من إنشاء مشروعات فندقية جديدة.

وبحسب التقرير، من المتوقع أن ينمو المعروض الفندقي خارج الصين بنحو 1% سنويًا فقط بين 2025 و2029، بينما تستحوذ الصين على ما يقرب من نصف الإضافات الفندقية الجديدة المتوقعة في المنطقة.

هذا الوضع يدفع المستثمرين إلى البحث عن طرق أخرى لزيادة قيمة الأصول، من بينها إعادة تطوير الفنادق القائمة وإعادة استخدامها في أنشطة جديدة بدلًا من بناء مشروعات من الصفر.

إعادة تطوير الفنادق تفرض نفسها

وتظهر استراتيجية إعادة توظيف الأصول بشكل واضح في بعض الأسواق، ومنها هونج كونج، حيث جرى الاتجاه إلى تحويل بعض الفنادق إلى مساكن طلابية واستخدامات أخرى ضمن قطاع السكن.

وتشير هذه التحولات إلى أن مستقبل الاستثمار الفندقي في آسيا لا يرتبط فقط ببناء منتجعات وفنادق جديدة، وإنما يتجه أيضًا إلى تطوير الأصول الموجودة واستغلالها بصورة أكثر مرونة، بالتزامن مع استمرار الطلب على السفر وارتفاع أداء قطاع الضيافة.

أقرا أيضا:

نتجع فاخر يعزز خريطة الضيافة في الهند.. Moustache توسع محفظتها

شاهد أيضاً

السائح الياباني يثبت حضوره .. الاستثمار الفندقي يترقب موجة جديدة

السائح الياباني يثبت حضوره في مصر .. والاستثمار الفندقي يترقب موجة جديدة

كتب – أحمد رزق : تمنح السوق اليابانية قطاع السياحة المصري إشارة مهمة على استمرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *