كتبت – دعاء سمير : تكشف مؤشرات الحركة اليومية بموانئ البحر الأحمر عن أهمية متزايدة للنقل البحري في دعم النشاط السياحي والتجاري، خاصة مع استمرار حركة السفن والشاحنات والركاب عبر سفاجا ونويبع، بما يعزز مكانة الموانئ الساحلية كجزء من منظومة السفر والاستثمار السياحي في مصر.
وأعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر تسجيل 8 تحركات للسفن، بواقع 4 سفن وصول و4 سفن سفر، بالتزامن مع تداول 7 آلاف طن من البضائع و500 شاحنة و51 سيارة، إلى جانب وصول وسفر 892 راكبًا، في مؤشر على استمرار النشاط التشغيلي للموانئ وخدمات النقل المرتبطة بها.
وسجلت حركة الواردات 4 سفن تحمل ألفي طن من البضائع و238 شاحنة و27 سيارة، بينما شملت حركة الصادرات 4 سفن بإجمالي 5 آلاف طن من البضائع و262 شاحنة و24 سيارة، بما يعكس حجم الترابط بين الموانئ وشبكات النقل البرية وسلاسل الإمداد التي تعتمد عليها المدن والمنشآت الساحلية.
ويبرز ميناء سفاجا باعتباره إحدى البوابات المهمة لحركة السفر في البحر الأحمر، حيث استقبل العبارة «أمل»، بينما غادرت السفينتان «PELAGOS EXPRESS» و«BRIDGE»، في حركة تدعم استمرار الربط البحري وتوفر منفذًا للنقل يمكن أن يخدم حركة الزائرين والبضائع في المنطقة.
أما ميناء نويبع، فشهد تداول 4100 طن من البضائع و247 شاحنة عبر رحلات مكوكية نفذتها أربع سفن هي «الحسين» و«سينا» و«آور» و«آيلة»، وهو ما يبرز أهمية الميناء في دعم حركة النقل والربط الإقليمي.
ومن زاوية الاستثمار السياحي، فإن كفاءة الموانئ لا ترتبط بالتجارة فقط، بل تؤثر في قدرة المدن الساحلية على جذب الفنادق والمطاعم والمنشآت الترفيهية والخدمات المرتبطة بالسفر، لأن المستثمر يحتاج إلى شبكة نقل قادرة على توفير تدفقات مستقرة من الزوار والسلع والخدمات.
ولا تتضمن البيانات المعلنة أسعارًا محددة للرحلات أو تذاكر السفر، إلا أن انتظام حركة النقل البحري يظل عاملًا مهمًا في استقرار تكلفة التشغيل بالنسبة للمنشآت السياحية، خاصة في المناطق التي تعتمد على الإمدادات القادمة عبر شبكات النقل المختلفة.
وتؤكد حركة الركاب، إلى جانب نشاط السفن والبضائع والشاحنات، أن موانئ البحر الأحمر تمثل أكثر من مجرد منشآت لوجستية؛ فهي بوابات يمكن أن تدعم نمو السياحة الساحلية، وتوسع فرص الاستثمار، وتعزز قدرة المدن المطلة على البحر الأحمر على تقديم منتج سياحي متكامل يرتبط بالنقل والضيافة والتجارة والترفيه.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر