كتبت_شيماء رمضان: تواصل مدينة الأقصر تعزيز مكانتها على خريطة السياحة المصرية، بفضل تنوع الأنشطة التي تجمع بين زيارة المعالم الأثرية والاستمتاع بالطبيعة والمغامرات الخارجية، إذ تمنح جولات ركوب الخيل والجمال في البر الغربي ورحلات البالون الطائر الزوار فرصة لاكتشاف المدينة من زوايا مختلفة، بعيدًا عن المسارات التقليدية لزيارة المعابد والمقابر الفرعونية.
وتتميز الأقصر بامتلاكها ثروة أثرية وتاريخية كبيرة، إلى جانب موقعها على ضفاف نهر النيل، وهو ما يجعلها وجهة مناسبة للسياحة الثقافية والرحلات الترفيهية، خاصة مع إمكانية الجمع بين الأنشطة الخارجية وزيارة أبرز المواقع التاريخية خلال برنامج سياحي واحد.
رحلات البالون الطائر تستعيد نشاطها في الموسم السياحي
شهدت رحلات البالون الطائر في الأقصر عودة قوية خلال سبتمبر 2026، عقب استئناف التشغيل بعد توقف استمر ثلاثة أشهر خلال فصل الصيف، في إطار الإجراءات المرتبطة بظروف التشغيل واشتراطات السلامة الجوية.
وسجلت الأقصر، بالتزامن مع الاحتفال بيوم السياحة العالمي في 27 سبتمبر، تشغيل 41 رحلة بالون طائر نقلت أكثر من 890 سائحًا من جنسيات مختلفة.
وتتيح الرحلات للمشاركين مشاهدة وادي الملوك ووادي الملكات وتمثالي ممنون ونهر النيل والأراضي الزراعية المحيطة، في تجربة تجمع بين الاستمتاع بالمناظر الطبيعية والتعرف على القيمة التاريخية للمنطقة.

سفاري الخيول والجمال تدعم تنوع الأنشطة السياحية
بالتوازي مع رحلات البالون، تواصل جولات الخيول والجمال جذب الزوار في البر الغربي للأقصر، حيث تنظم الإسطبلات المحلية رحلات تمر عبر الطرق الزراعية والمناطق المفتوحة والطرق القريبة من الجبال الصحراوية.
وأصبحت هذه الجولات من الأنشطة السياحية اليومية في البر الغربي، مع إقبال مجموعات من الزوار على استكشاف المنطقة باستخدام الخيول والحمير والجمال.
ويعزز تنوع هذه الأنشطة فرص تقديم برامج سياحية تناسب اهتمامات مختلفة، من محبي التاريخ والآثار إلى الباحثين عن التجارب الخارجية والتصوير والطبيعة، كما يتيح للزائر توزيع أنشطته على أكثر من يوم بدلًا من الاكتفاء بجولات المعابد التقليدية.
الأقصر تستعد لموسم سياحي متنوع
مع عودة رحلات البالون الطائر واقتراب الموسم السياحي الشتوي، تبرز أهمية تنويع الأنشطة والخدمات المقدمة للزوار، خاصة أن الطقس المعتدل نسبيًا خلال الأشهر الباردة يساعد على تنظيم الجولات الخارجية وزيارة المواقع الأثرية.
وتظل معابد الكرنك والأقصر ومعبد حتشبسوت ووادي الملوك من أبرز المحطات التي تستقطب الزوار، بينما تضيف رحلات البالون وسفاري الخيول خيارات ترفيهية جديدة إلى البرامج السياحية.
ومن شأن الجمع بين السياحة الثقافية والأنشطة الخارجية أن يدعم جاذبية الأقصر ويشجع الزوار على تمديد إقامتهم، مع استمرار أهمية الالتزام بإجراءات السلامة والتحقق من توافر الأنشطة ومواعيدها قبل الحجز.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر