الرئيسية / سياحة عالمية / إعصار «تشامبي» يضرب حركة الطيران والسياحة في آسيا ويلغي 931 رحلة بتايوان
إعصار «تشامبي» يضرب حركة الطيران والسياحة في آسيا ويلغي 931 رحلة بتايوان
إعصار «تشامبي» يضرب حركة الطيران والسياحة في آسيا ويلغي 931 رحلة بتايوان

إعصار «تشامبي» يضرب حركة الطيران والسياحة في آسيا ويلغي 931 رحلة بتايوان

كتبت – سها ممدوح : تواجه حركة السفر والسياحة في شرق آسيا اضطرابات واسعة مع اقتراب الإعصار «تشامبي»، الذي تسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية وتعليق خدمات النقل البحري وإجلاء آلاف السكان من المناطق المعرضة للخطر، في تطورات تضع شركات الطيران والمنشآت السياحية أمام تحديات تشغيلية متزايدة خلال فترة العاصفة.

وفي تايوان، أُلغيت 262 رحلة داخلية و669 رحلة دولية، وفقًا للبيانات الواردة عن وزارة النقل، بالتزامن مع إغلاق المدارس والمكاتب وتعطّل الأنشطة اليومية في مناطق عدة، بينما استمرت خدمات القطارات فائقة السرعة على الساحل الغربي، وظل مترو الأنفاق في العاصمة تايبيه يعمل بصورة طبيعية.

وامتدت تداعيات الإعصار إلى جزيرة ليوكي، الواقعة قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة الرئيسية، حيث لقي شخص حتفه بعدما جرفته الأمواج، فيما تجاوز عدد المصابين 170 شخصًا. كما أجلي أكثر من 2600 شخص من المناطق الجبلية المعرضة للمخاطر، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة الرياح العاتية والأمطار الغزيرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه أهمية الاستعداد للمخاطر المناخية بالنسبة إلى قطاع السياحة، خصوصًا الوجهات الساحلية والجزر التي تعتمد على الرحلات الجوية والعبّارات في نقل الزوار. فتعليق الرحلات لا يؤثر فقط في خطط الوصول والمغادرة، بل قد يفرض على الفنادق ومنظمي الرحلات إعادة ترتيب الحجوزات والإقامات، والتعامل مع طلبات التعديل والإلغاء وفقًا لسياسات كل منشأة وشركة.

وفي جنوب غرب اليابان، تسببت العاصفة في إصابة شخص وتعليق رحلات جوية وانقطاع الكهرباء عن نحو ألفي منزل في جزيرة إيشيغاكي. كما أُلغيت رحلات من وإلى جزر مياكو وإيشيغاكي وأوكيناوا، وهي مناطق تعتمد على النقل الجوي في استقبال الزوار وربط الجزر بالمراكز الرئيسية.

وتزيد هذه الاضطرابات من الضغوط على حركة السياحة الداخلية والوافدة، خاصة عندما تتزامن التحذيرات الجوية مع حجوزات الفنادق وبرامج الجولات البحرية والأنشطة الخارجية. وقد يضطر المسافرون إلى تمديد إقامتهم أو تغيير مواعيد التنقل، بحسب تطورات الطقس واستئناف الخدمات، دون أن يعني ذلك بالضرورة ارتفاع الأسعار بصورة عامة.

أما في الفلبين، فقد منع خفر السواحل السفن والعبّارات من الإبحار في مناطق بحرية مضطربة، وأُغلق المطار المحلي الرئيسي في باتانيس، مع إلغاء رحلتين داخليتين وإجلاء نحو 200 شخص في مقاطعة كاغايان. وتوضح هذه الإجراءات مدى تأثر الوجهات الجزرية بالظروف الجوية، عندما تتوقف وسائل النقل التي يعتمد عليها السكان والسياح.

وكان الإعصار قد شهد في وقت سابق من الأسبوع رياحًا قصوى مستدامة بلغت سرعتها 298 كيلومترًا في الساعة، قبل أن تتراجع إلى نحو 155 كيلومترًا في الساعة مع اقترابه من تايوان، وفق البيانات الواردة في التقرير.

وتعيد أزمة «تشامبي» تسليط الضوء على أهمية خطط الطوارئ لدى شركات الطيران والفنادق ومنظمي الرحلات، وضرورة متابعة التنبيهات الرسمية قبل السفر، والتحقق من حالة الرحلات وشروط تعديل الحجوزات، خصوصًا عند التوجه إلى الجزر والمناطق الساحلية المعرضة للأعاصير. وفي مثل هذه الظروف، تصبح سلامة المسافرين واستمرارية الخدمات أولوية تتقدم على البرامج السياحية المعتادة.

إقرأ أيضاً :

اكتشاف أثري جديد لرمسيس الثاني في الغربية

شاهد أيضاً

50 ألف وفاة و17 مليار يورو خسائر الحر في أوروبا ومخاطر على السياحة والسفر 

50 ألف وفاة و17 مليار يورو خسائر الحر في أوروبا ومخاطر على السياحة والسفر 

كتبت – سها ممدوح : لم تعد موجات الحر الشديد في أوروبا مجرد ظاهرة مناخية عابرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *