كتبت – ميرفت رشاد :
أكدت الدكتورة عادلة رجب مساعدة وزير السياحة السابق أهمية زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وزوجته لمصر على الصعيدين السياسي والسياحي .

أوضحت الدكتورة عادلة رجب فى تصريحات خاصة لـ “توريزم ديلى نيوز” أن البعد الاقتصادي تمثل في عدد الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي تمت على هامش الزيارة على المستوي الحكومي بين عدد من الوزراء وعلى مستوي الإعمال بين عدد من الهيئات الاقتصادية الهامة والشركات الفرنسية ألكبري والتي امتدت في اتفاقاتها لتشمل التنمية في مجال الموارد البشرية والاستثمارات في عدد من المشروعات.
أما على الجانب السياحي فالزيارة لها بعدين احدهما ترويجي من خلال الصور التي تم التقاطها في معبد أبو سمبل خلال الزيارة غير الرسمية للرئيس ماكرون والسيدة قرينته مع وزيري الآثار والسياحة في مصر وتم تناقلها وبثها بصورة مكثفة دولياً ومحلياً والتى بدورها دعاية لمصر وللسياحة الأثرية التي يعشقها الأوروبيون الغربيون وخاصة الفرنسيين
أما البعد الثاني وهو صورة زيارة الرئيس ماكرون وقرينته لقداسة البابا تواضرس الثاني تحت إيقونة رحلة العائلة المقدسة والتي إن دلت على شيء فتشير إلى أهمية هذه الرحلة التي تمثل كما قال قداسة البابا أول سياحة عرفها العالم وتؤكد أن مصر هي ارض السلام والأمان الذي هرب إليها السيد المسيح وأمه السيدة مريم خير نساء العالمين كما ذكرها القرآن الكريم ليحتموا من البطش الذي توعدهم ليجدوا أرض مصر وأهلها يرحبون بهم . وبهذا فهي ليست دعاية لرحلة العائلة المقدسة ولكنها دعوة لكل المهتمين بضرورة القيام بها .
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر