كتبت – دعاء سمير:
وعدت الحكومة بالانتهاء من رفع كفاءة المرحلة الأولى لمسار العائلة المقدسة في 2018 ولم يتم.. المواقع ينقصها «حمامات» و«تكييفات».
إحياء مسار العائلة المقدسة، واحد من المشروعات المهمة التي يعلق عليها كثير من العاملين في مجال السياحة، بعد معاناة هذا المجال منذ 25 يناير 2011، بسبب حالة عدم الاستقرار التي شهدتها البلاد، خصوصًا العمليات الإرهابية التي تستهدف السياحة كلما بدأت تعود الحركة من جديد، إلا أن مشروع إحياء المسار رغم أهميته، يعاني من البطء في الإنجاز بالمرحلة الأولى التي تتكون من 25 موقعا من شمال وشرق مصر مرورًا بالقاهرة وحتى أسيوط بالصعيد، ما يهدده بالتوقف رغم زيارة 200 ألف سائح العام الماضي وفقًا لنادر جرجس منسق رحلات المسار في تصريحات نشرها موقع التحرير الذى أكد أهمية مسار العائلة المقدسة بالنسبة للسياحة، ورغم زيارة العائلة المقدسة لمصر منذ ألفي عام، فإن الدولة لم تنتبه للاستفادة من هذ الزيارة إلا مؤخرا، ورغم ذلك هناك تباطؤ في إنجاز رفع كفاءة الأماكن المخصصة للمرحلة الأولى من مشروع إحياء المسار، وهي الأماكن التي تُعد أكثر جاهزية، فماذا عن بقية المواقع؟
أوضح نادر جرجس، رئيس ائتلاف تنمية وإحياء التراث، ومنسق رحلات زيارة مسار العائلة المقدسة أن 200ألف زائر في 2018 تعتبر بداية جيدة في ظل حالة البطء في رفع كفاءة مواقع المسار الأثرية، إلا أنه حذّر من تعرض المشروع للانتكاسة بسبب عدم الالتزام بإنهاء المرحلة الأولى .
وأضاف أنه عندما حدث تباطؤ اجتمعت اللجنة الوزارية المنوطة بمشروع إحياء المسار في 13 مايو 2018، ووعدت بإنهاء رفع كفاءة مواقع المرحلة الأولى في 6 أشهر أي في نوفمبر، وهو ما لم يتم حتى الآن.
مواقع المرحلة الأولى
25 موقعا هم مسار العائلة المقدسة، في المرحلة الأولى من المشروع يوجد فيها 8 مواقع هي:
1- منطقة وادي النطرون، وبها دير السيدة العذراء (السريان)، دير السيدة العذراء (البراموس)، دير الأنبا بيشوي.
2- مصر القديمة، بها 7 كنائس، ومن ضمنها كنيسة أبي سرجة.
3- كنيسة السيدة العذراء بالمعادي.
4- دير السيدة العذراء بجبل الطير في المنيا.
5- دير السيدة العذراء (المحرق) بأسيوط.
6- دير السيدة العذراء بجبل درنكه بأسيوط.
غير مؤهلة لنوعية زوارها
«الشغل عبارة عن برجولات خشبية ونخل دون وجود حمامات ولا مركز طبي ولا أماكن مكيفة»، هكذا لخص منسق رحلات المسار مشكلات مواقع المرحلة الأولى، وأوضح أن 80% من زوار الأماكن الدينية من كبار السن ومن يعانون أمراضًا مثل داء السكري، والكلى ومن الأشخاص ذوي الإعاقة، وهؤلاء يحتاجون لترتيبات مختلفة ليست متواجدة في مواقع مسار العائلة المقدسة، وعدد ما ينقص كل موقع وفقا للآتي:
وادي النطرون: ينقصه وجود مركز طبي يتوفر فيه ما يخص علاج داء السكري والكلى، ولا يوجد به وفرة من «الحمامات» اللائقة بالزوار.
المعادي: أوضح أن المكان لا يتوفر به موقف مناسب للأوتوبيسات السياحية، وهو على الكورنيش، ما يضع السياح تحت ضغط، لاضطرار سائق الأتوبيس المغادرة سريعا، والمرسى إلى النيل غير ممهد.
مصر القديمة: أوضح أن المكان لا يوجد به أجهزة تكييف، ولا «حمامات» لائقة، وأقرب «حمام» مناسب على بعض 400 متر، وهذه مسافة كبيرة على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والكلى.
جبل الطير: قال إنه يعاني من نفس المشاكل السابقة، إضافة إلى أن الطريق غير ممهد، إضافة إلى عدم وجود «كافيتريات» وأماكن استراحة لائقة بالزوار، وهو نفس الأمر في «المحرق» و«درنكة». وأضاف أن الرحلات ما زالت تأتي، لكن استمرار الوضع كما هو يعرض سمعة مصر للخطر.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر