كتب- قاسم كمال:
مع إعلان ألمانيا اختيار ماليزيا شريك رسمى لبورصة برلين السياحية هذا العام، والتى انطلقت فعاليتها اليوم الأربعاء، شنت إسرائيل حملة تشويه ضد الدولة الآسيوية المسلمة بذريعة معاداتها السامية وإفراطها فى استخدام العنف ضد المثليين (الشواذ جنسيا).
الخلاف الدائر بين البلدين لم يكن وليد اللحظة ففى مطلع العام الجارى جردت اللجنة الأولمبية الدولية لذوي الاحتياجات الخاصة، ماليزيا من حق استضافة بطولة العالم للسباحة البارالمبية لعام 2019 المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، والتى كان مقرر إقامتها فى يوليو المقبل، بعدما منعت رياضيين إسرائيليين من المشاركة فى البطولة.
وجاء رفض ماليزيا والتى تحظر دخول أراضيها بجواز سفر إسرائيلي، تضامنا مع القضية الفلسطينية والانتهاكات التى تقوم بها دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين.
وكان السياسي الألمانى المعارض فولكر بيك، قد انتقد حكومة بلاده لاختيار ماليزيا كشريك رسمى للمعرض لاضطهادها الشاذين جنسيا واليهود.
وقال فى تصريحات لصحيفة “برلينر مورجين بوست” الألمانية، “إن قرار اختيار ماليزيا دولة شريكة لمعرض برلين السياحى يعد محاولة من الحكومة الألمانية لمغازلة دولة قاطعت إسرائيل ومواطنيها والمثليين”.
وفى رده على سؤال لأحد الصحفيين فى حفل افتتاح المعرض أمس، حول وجود شواذ جنسيا فى ماليزيا، اكتفى وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزى داتوك محمدين بن كتابي، بقول “لا نملك مثل هذا الشيء في بلدنا، سواء كانت آمنة أم لا”.
من جانبه قال رئيس معرض برلين السياحى، ديفيد رويتز فى تصريحات له، إن طبيعة وشعب ومأكولات ماليزيا جعلتها وجهة سياحية رائعة في جنوب شرق آسيا.
وأضاف “رويتز”: أن وجود ماليزيا كشريك رسمي للمعرض هذا العام، سيعزز الروابط الثقافية ويزيد الترابط بين البلدين”.
وتشارك ماليزيا فى المعرض بنحو 136 مشاركا يمثلون 83 منظمة وجمعية، بحسب هيئة السياحة الماليزية.
وتقوم ماليزيا بتنظيم حفل الافتتاح والختام للمعرض مع عروض فنية ساحرة لهذه المنطقة، وعلى مدى خمسة أيام من العرض ستقدم معلومات عن منتجاتها ومقاصدها السياحية في مختلف الجلسات وورش العمل.
وتستهدف ماليزيا جذب نحو 30 مليون سائح فى عام 2020، بعدما حققت نحو 25.8 مليون سائح العام الماضى.
ويشارك فى بورصة برلين السياحية هذا العام نحو 10 آلاف شركة ومنظمة من 186 دولة، ونحو 170 ألف زائر.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر