كتبت- سحر عبد الغني:
نظمت جامعة قناة السويس “مؤتمر الإفطار الدولى الخامس ” للطلاب الوافدين تحت إشراف الدكتور طارق راشد رحمى رئيس جامعة قناة السويس الجديدة الإسماعيلية والدكتورة ماجدة هجرس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا بالتعاون مع مكتب التعاون الدولى والعلاقات العامة التابع لمكتب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا تحت اشرف الدكتورة د. نعم محيى الدين مديرة مكتب الوافدين بجامعة قناة السويس.

وشهد حفل الإفطار مجموعة من الفقرات منها : تقديم الوفود انواع من الأطعمة الشهيرة وعروض فنية حسب كل دولة ، ومعرض لأهم السلع المشهورة التي تتميز بها تلك الدول.
وقدم طلاب الجاليات من الوافدين انواع من المعارض والأكلات والعروض الفنية في ” اليمن وسوريا وفلسطين والكويت وليبيا والعراق والأردن والسعودية والسودان والصين واندونيسيا ونيجيريا ” بالاضافة الي ان ما قدمة الطلاب المصريين.
وفي الفقرات الفنية قدم الوفد اليمني قصيدة شعر ” د. أحمد الجهمي – اليمن ، في حب مصر:
كمـا يـتـَـدلَّى مــن غَيــاهبـهِ الفَجرُ
أتيتُ… فؤاديْ الشَّمسُ، أنسامـيَ الطُّهرُ
ولي غيمةٌ في الرَّوحِ أجَّلتُ قطفَها
ليسكبَ أبكارَ الرُّؤىْ قلبيَ النَّهرُ
وكـم وردةٍ خلفَ الظَّلامِ أضعتُهُا
فأومأَ لي من تحتِ أنفاسِهِا العِطرُ ؟!!
وبحرٍ … وقد أجريتُ فيهِ سفائِنِي
على شفتي من مدِّ أوجاعـهِ بحرُ
أنا اليمنيُّ / البرقُ .. أمتدُّ في المدى
شظايا أغانٍ ، ما لإيقاعِها صَدرُ
إلى يمنِ الأحرارِ أنسَبُ مثلمَا
إلى مطلعِ العلياءِ ينتسبُ البدرُ
لمأربَ حيثُ المجدُ والعزمُ والنَّدى
وحيثُ رجالُ اللهِ ما مسُّهُم عُسْرُ
نحلِّقُ فيْ يُسرينَ لا عُسرَ فيهما
فما ضرَّنا يا قومِ ما يصنعُ الدَّهرُ
يمانونَ يجري الخيرُ ملءَ عروقِنا
وبين يدينا من شذا عِطرهِ نهـرُ
ونبقىْ كمـا نهوى جبالاً، وإن بدا
لنا الموتُ قُلنا مرحبًا أيُّها الغِـرُّ
عشقناكَ مذ بدءِ الزَّمانِ ، وعهدُنا
( لنا الصَّدرُ دونَ العالمينَ أو القبرُ )
بُلينَا بحقدِ الطائفيةِ دونَ أن
نميلَ ، وما مالَ امرؤٌ ماجدٌ حُـرُّ
ولمَّا نزحنا أغلقَ الكونُ بابَهُ
وما أغلقت في وجهِنا بابَها مصرُ
أتينا إلى نيلِ العروبةِ أنفُسًا
تكادُ لفرطِ اّلبِشرِ يصعقُها البِشرُ
فما كانَ إلَّا الحبُّ، والطيبُ، والعَطا
وأوجهُ خيرٍ ضاقّ عن وصفِها الشِّعرُ
سلونا وقد كنَّا صغارًا: من الذي
على يدهِ شبَّتْ أناملُنا الخضرُ
فأشرقَ فجرُ العلمِ في كلِّ مهجةٍ
لنا، وتسامى ملءَ ألبابِنا الفكرُ
بكلِّ قُرى أرضِ السعيدةِ شاهدٌ
يقول: سقتنا شهدَ أفكارِها مصرُ
أسـاتذةٌ جاءوا كرامًا، وأسرجوا
من العلم فجرًا لا يشابههُ فجرُ
وها نحنُ فيكُم نرتوي من مناهلِ الــ
حضارةِ نهلًا ما لهُ في الدُّنا قدرُ
فيا مصرُ كلُّ الشكرِ …لو لم أبُح بِهِ
إليكِ لنآدى من جوانحيَ الشُّكرُ
فما أنتِ إلا مَنزِلٌ ضَمَّ أمَّةً
وأردفَ: ( لانهيٌ عليكم ولا أمرُ )
فطبنا بها أهلاً ، وطابت بنا هوىً
لهُ في حنايا كلِّ أبنائِنا بِـرُّ.
فيما قد الوفد الفلسطيني الرقصة الشهيرة ” الدبكة الفلسطينية ” وايضًا باقي الوفود المشاركة.












Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر