كتب- قاسم كمال:
أبرزت صحيفة”عرب ويكلي” السعودية، الصادرة باللغة الإنجليزية، العديد من المزايا التي تتمتع بها القاهرة الفاطمية والتي تجذب السياح العرب خلال شهر رمضان.
وقالت إن المنطقة التي يعود تاريخها إلى قرون والمعروفة باسم “القاهرة الفاطمية” هى مركز الحياة الليلية خلال شهر رمضان، مشيرة إلي أن العشرات من الأماكن الأخرى تتنافس على الاهتمام ببرامج خاصة.
وأضافت أن الحياة الليلية في القاهرة الفاطمية تبدأ بعد صلاة العشاء، وتضم المنطقة بازار خان الخليلي ومسجد الأزهر، بيت الصلاة الإسلامي الذي يعود إلى الألفية الماضية والذي كان يشرف على العقيدة الإسلامية للبلاد منذ بنائه، الحياة الليلية غنية وجميلة ولا تنسى.
وأوضحت أن المنطقة تضم العديد من المقاهي ولكن معظم الزوار يفضلون الفيشاوي، وهو مقهى عمره 200 عام ، والذي اكتسب شهرة كمكان اجتماع لمشاهير مصر، ويقدم المقهى المشروبات الساخنة التقليدية يقع في قلب ميدان حسين حيث يتجمع الإيمان مع روح الشهر المبهجة، أما خان الخليلي فمزدحم بالمتاجر والهدايا التذكارية التي تبيع العطور والأعشاب والملابس المصرية، وجميع الهدايا الثمينة التي يمكن للزوار استعادتها إلى بلدانهم.
وأشارت إلي أن زيارة القاهرة الفاطمية تبدو وكأنها رحلة في الزمن، كل شيء في المنطقة يدل على ولاءه، المنازل والأزقة والأنشطة الاقتصادية للمنطقة هي نفسها كما كانت منذ قرون.
وأضافت أن منظمو الرحلات السياحية المصريين أعدوا برامج خاصة لشهر رمضان ، الذي يحول مصر إلى نقطة جذب لزوار الدول العربية، مشيرة إلى شهر رمضان هذا العام يبدأ فى الوقت الذي يظهر فيه قطاع السياحة المصري علامات قوة وسط وضع سياسي وأمني أكثر استقرارا.
وأشارت الصحيفة العربية إلي أن مصر تستفيد من العلاقات المتوترة بين بعض الدول العربية وتركيا، والتي كانت تستقطب مئات الآلاف من الزوار من الخليج العربي، وذلك مع اعتبار أن تركيا أقل أمانا بعد إجراءات أنقرة العدائية ضد العديد من الدول العربية، وأصبحت مصر أكثر جاذبية كوجهة.
وأوضحت أن مصر لديها جاذبية خاصة خلال شهر رمضان، حيث إنه موطن لبعض أقدم المساجد، مشيرة إلى رمضان في مصر يدور حول الصلاة، ولكنه يقدم أيضا ترفيه ليلي وأطباقًا شهية، أما خارج المدينة القديمة ، تقدم الفنادق ومراكز الترفيه من فئة الخمس نجوم في القاهرة تجربة مختلفة، ولكنها ممتعة بالمثل خلال شهر رمضان، تحتوي معظم الفنادق على برامج تشمل الإفطار اللذيذ والغناء وعروض فنية والسحور.
وأشارت إلى أنه بصرف النظر عن تاريخها وثقافتها ومأكولاتها وروحانيتها ، تتمتع مصر بميزة من حيث الأسعار، مع انخفاض سعر صرف الجنيه المصري – 1 دولار يعادل 17 جنيهاً – أصبحت مصر وجهة أرخص وأكثر بأسعار معقولة للميزانيات المتوسطة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر