كتب- محمود قورة:
7 أضرحة لسبع بنات -مجهولي الاسم- كانوا راهبات قبطيات انضموا للجيش الإسلامي في مواجهته ضد الرومان، أثناء فتح المسلمين لصعيد مصر على يد الصحابي قيس بن الحارث، رضي الله عنه، ويرجع سبب انضمامهم إلى جيش المسلمين كرههم لحكم الرومان الذين اضطهدوا الديانة المسيحية فترة طويلة.
لم يذكر التاريخ الإسلامي قصة هؤلاء البنات سوى مرات معدودة عند فتح قيس بن الحارث صعيد مصر، حيث عرفن عنهم أنهن كن ممرضات للمرضي، بالإضافة إلى كونهم اكتسبن مهارات مختلفة فى الطب والهندسة وعلوم الفلك منذ نشأتهن الأولى، أي أنه ظهر من نشأتهن التعلم والتمدين، فكن ممرضات للمسلمين فى الحروب ما جعلهن شهيرات، وهو ما ألهب الرومان غيظا من هؤلاء النسوة.

لم يهدأ للرومان بال إلى أن قبضوا على تلك الفتيات، ثم قاموا بجمع الناس فى ميدان عام، وذبحوهن أمام جموع الناس لجعلهن عبراة لمن لا يعتبر، وتم دفنهن فى بلدة البهنسا بمحافظة المنيا، وسط مقابر الصحابة الذين استشهدوا فى الغزوات، ويُقال إن فيه أكثر من سبعين صحابي دفن في البهنسا، وهو سبب تسميتها بـ”مدينة الشهداء”، واشتهرت سيرتهن بعد موتهن مما جعل الناس يشيدون لهن قبة كبيرة فى القرية.

Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر