كتب – محمود السعيد :
انتهى الكاتب والمخرج الكبير بشير الديك من تحويل رواية “الفارس والأميرة” إلى فيلم رسوم متحركة وعرض التجربة على المنتج عباس بن العباس ورحب بها وبدأت التجربة خطواتها الأولى باختيار فنان الكاريكاتير الراحل مصطفى حسين لرسم الشخصيات، ومع كل خطوة كانت تواجه طاقم العمل أزمات إنتاجية فيتوقف الحلم لبعض الوقت وبعد فترة تزول العقبة ليعود الحلم مجددا حتى وصل المشروع هذا العام إلى عمره الـ20 عاما ومعه ينتهى صناعة من مراحله النهائية ويتحدد أكتوبر المقبل موعدا لعرضه.
البطولة الصوتية لشخصيات الفيلم لمدحت صالح ومحمد هنيدى ودنيا سمير غانم وماجد كدوانى وعبلة كامل وعبدالرحمن أبوزهرة وعدد من النجوم الكبار الراحلين منهم أمينة رزق ومحمد الدفراوى وسعيد صالح وإحسان القلعاوى وغسان مطر.
ويذكر أن العمل تم تصويره وإنتاجه علي مدار 20 عاما ولكن في أجزاء متفرقة، ومن المنتظر أن يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً كما استطاعت مسلسلات الرسوم المتحركة أن تحقق ذلك النجاح أيضا مثل مسلسل “بكار” الذي يعد واحدا من أنجح وأشهر مسلسلات الرسوم المتحركة في مصر والوطن العربي.
يشار إلي أن مصر من أوائل دول العالم التي عرفت صناعة السينما ويتجاوز تاريخها السينمائى الـ123 عاما، عرضت وأنتجت خلال هذه الأعوام ما يزيد على 4 آلاف فيلم بكافة أشكالها من غنائى واستعراضى وحركة وإثارة واجتماعى وحربى وتاريخى، فيما لم تتجاوز تجاربها في تقديم فيلم رسوم متحركة مصرى خالص مرحلة المحاولات، والتى باءت جميعها بالفشل واتجهت شركات التوزيع إلى دبلجة أفلام والت ديزنى بأصوات نجوم مصريين كبار لتعويض غياب هذه النوعية من الأفلام، وحققت بعض هذه الأفلام شهرة ونجاحا كبيرا ساعد على استمرارها وسط تجاهل وخوف من صناع السينما من المغامرة وتكرار محاولة الإنتاج لأكثر من سبب بعضها خاص بالتوزيع والبعض الآخر خوفا من عدم تقبل الجمهور التجربة، خاصة أن ميزانية إنتاج فيلم رسوم متحركة تتجاوز بكثير أفلاما أخرى مضمونة النجاح في التوزيع وفى الإيرادات.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر