ترجمة – أميرة أحمد:
تخطط المملكة العربية السعودية هذا العام لتخفيف القيود المفروضة على سفر المرأة دون إذن ولي الأمر، وقال موقع صحيفة “وول ستريت جورنال” أن هذه تعتبر خطوة بعيدا عن نظام الهيمنة الذكورية المتجذرة في المجتمع السعودي.
وقال مسؤولون أن الخطة ستنهي قوانين الوصاية المتعلقة بالسفر للرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، مما يسمح لهم بمغادرة البلاد دون موافقة أحد أفراد الأسرة الذكور المعينين، وفي الوقت الحالي، تحتاج النساء من أي عمر والرجال الذين تقل أعمارهم عن 21 سنة إلى إذن ولي الأمر للسفر إلى الخارج.
وتأتي هذه الخطوة لتغيير الوصاية بعد التدقيق الدولي الذى حدث بعد سلسلة من النساء الشابات السعوديات اللائي هربن من البلاد وطلبن اللجوء، واشتكين من قوانين المملكة وعاداتها، وتقول جماعات حقوق الإنسان إن قوانين الوصاية تحول النساء إلى مواطنين من الدرجة الثانية، وتحرمهن من الحقوق الإنسانية والاجتماعية الأساسية وتتيح الإساءة إليهن.
وكلفت السلطات السعودية هذا العام لجنة حكومية بتجديد قوانين الوصاية، وقال مستشار سعودي رفيع المستوى غير مصرح له بالتحدث علناً- طبقا لما نشرته “وول ستريت جورنال”- إن قيود السفر ستتغير هذا العام نتيجة عمل اللجنة، قائلاً إن التوجيه جاء “من الأعلى”.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر