ترجمة – أميرة أحمد:
أثبتت العديد من الدراسات أن السفر مفيد جدًا للصحة العقلية، حيث وجد الباحثون أن السفر يسبب السعادة، كما أن علماء النفس وجدوا أن المال يمكن أن يؤدي إلى السعادة ، لكن فقط إلى حد ما.
ونشرت “فوربس” الأمريكية تقريرا تناول دراسة دراسة استمرت 20 عامًا قام بها الدكتور توماس جيلوفيتش ، أستاذ علم النفس بجامعة كورنيل ، طلب فيها من المشاركين الإبلاغ عن سعادتهم بعد إجراء أي عمليات شراء جوهرية ومادية، وفي البداية ، صنف المشاركون سعادتهم مع كلا النوعين من المشتريات، ولكن مع مرور الوقت ، انخفض رضاهم عن الأشياء المادية ، وازداد رضاهم بالتجارب التي قاموا بها أثناء عمليات الشراء.
وأظهرت أحدث دراسة عن الإجازات قام بها موقع Expedia”” ، وهي دراسة سنوية حول سلوك ومواقف المسافرين الأمريكيين، أن التقدير المتزايد للحاجة إلى حماية صحتنا العقلية يغير من الطريقة التى نختار بها الإجازة، حيث يقول 81 % من المسافرين الأمريكيين إنهم يقضون إجازاتهم بانتظام حيث يكون الهدف الأساسي “الصحة العقلية” ، ويرون بأغلبية ساحقة الإجازة كفرصة لشحن الطاقة مرة اخرى بعد فترة من الإجهاد والقلق.
بينما يقول 63 % من الأميركيين إنهم يمضون ستة أشهر أو أكثر بدون إجازة ، حيث يذهب أكثر من ربع المستطلعين (28٪) لمدة عام أو أكثر فى رحلات، ووجدت دراسة أجريت عام 2005 تتبعت مجموعة من 1500 امرأة من “ويسكونسن” على مدى خمس سنوات أن المشاركين الذين أخذوا إجازات مرتين في السنة كانوا أقل عرضة للتوتر أو الاكتئاب أو التعب من النساء اللائي أخذن الإجازات مرة كل سنتين، ومن المثير للاهتمام ، أن أولئك الذين سافروا في كثير من الأحيان أفادوا بأنهم أكثر ارتياحا في زيجاتهم.
واعتاد العلماء على الاعتقاد بأن الدماغ قابل للتغيير فقط خلال الطفولة ، ولكنهم يرون الآن على نطاق واسع أن المرونة العصبية أو قدرة الدماغ على التغيير موجودة طوال حياتك.
و يشرح الدكتور مايكل ميرزنش المتخصص فى “اللدونة الدماغية” أهمية الخروج من منطقة راحتنا واحتضان غير المألوف، حيث أن الاشخاص الذين يسافرون إلى أماكن جديدة ويحافظون على تعلم اللغات ويستمرون في تجربة أشياء جديدة في سن الشيخوخة ، هم أقل عرضةً للإصابة بالتحلل إدراكي.
وعندما نتطلع إلى القيام بشيء ممتع ، فإنه يؤدي إلى إطلاق الدوبامين ، وهو ناقل عصبي يساعد في التحكم في مراكز المتعة في الدماغ، بينما قامت دراسة أجرتها جامعة “سوري” في المملكة المتحدة عام 2002 بتقييم الإحساس بالرفاهية في مجموعتين من الناس – أولئك الذين لديهم إجازة مخططة وأولئك الذين ليس لديهم – ووجدوا أن أولئك الذين كانوا ينتظرون الذهاب في إجازة كانوا أكثر سعادة مع الحياة ككل بينما عانى الآخرون من مشاعر سلبية وغير سارة .
الوسومالإجازة الإحساس بالرفاهية الاشخاص الذين يسافرون إلى أماكن جديدة السفر مفيد جدًا للصحة العقلية السفر يسبب السعادة العديد من الدراسات تجربة أشياء جديدة تعلم اللغات جامعة "سوري" في المملكة المتحدة مراكز المتعة في الدماغ
شاهد أيضاً
واشنطن تتراجع عن إلزام طالبي الـ”غرين كارد” بالسفر إلى بلدانهم
كتبت- سها ممدوح – وكالات: تراجعت الإدارة الأمريكية عن قرارها المعلن في 22 مايو والقاضي …
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر