كتبت – مروة السيد :
قال المستشار ناجي شحاتة رئيس الدائرة 3 إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بأكاديمية الشرطة كلمة قبل النطق بالحكم على المتهمين في قضية الهجوم على فندق الأهرامات الثلاثة، إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم، مشيرًا إلى أن هذا حكم الله في المفسدين في الأرض وقضى به من فوق سبع سنوات لمعاقبة النفوس التي روعت الأمنين وسعت لبث الرعب في نفوس أبناء هذا الوطن إرضاءا لحقد دفين سكن صدورهم فانطلق جميعهم ولم يراعوا في نفوس الأمنين إلا ولا ذمة فاطلقوا النيران واشعلوا الألعاب النارية وكان هدفهم زائرين للبلاد لهم في اعناقها عهد الأمان مبتغين إساءة صورة هذا البلد وضرب السياحة والإضرار باقتصاد الوطن لخدمة جماعة الإخوان الإرهابية التي تسعى نحو نشر الكراهية والبغضاء نحو كل من لا ينتمى إليها.
وأضاف شحاته أن المحكمة حرصت على مراعاة تقرير العقاب تناسبا مع سن بعض المتهمين ودور كل منهما في الواقعة سعيا لإنزال العقاب على كل متهم بنسبة جرمه وحيث أنه بالنسبة للمتهم كريم على حميدة أنه ورد اسمه بأمر الإحالة وبالرول الخاص بالمحكمة خلوا من صفته كحدث إلا أن المحكمة وقد أقصت الأوراق حقها وقدتبين لها أنه كان حدثا وقت ارتكاب الواقعة فأن المحكمة قد ندبت الخبير الاجتماعي لإعداد تقرير عن حالته كحدث مراعاه توقيع العقاب عليه كحدث فمن ثمه فأن هذا حدها قد تكون قد راعت صحيح القانون إزاء حالتهم.
والمحكمة إطمآن وجدانها وسكنت عقيدتها إلى توقيع العقاب على المتهم للأسباب التي أوردتها.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر