الرئيسية / توريزم نيوز / لماذا أجلت “توى” العالمية استئناف رحلاتها لشرم الشيخ إلى فبراير المقبل؟
توى البريطانية تلغى جميع رحلاتها إلى تركيا بعد إزالتها من ممر السفر الآمن
توى البريطانية- أرشيفية

لماذا أجلت “توى” العالمية استئناف رحلاتها لشرم الشيخ إلى فبراير المقبل؟

كتب- قاسم كمال:

على الرغم من رفع بريطانيا تحذيرات السفر إلى شرم الشيخ مؤخرا، بعد توقف دام 4 سنوات، إلا أن  شركة “توى” العالمية قررت تأجيل استئناف رحلاتها للمنتجع المصرى لشهر فبراير المقبل، مع تسيير 5 إلى 6 رحلات أسبوعيا.

وكانت الشركة قد أعلنت فور رفع الخارجية البريطانية تحذيرات السفر لشرم الشيخ، عن استعدادها لاستئناف رحلاتها إلى المنتجع المصرى فى أسرع وقت ممكن.

وبحسب موقع “ترافيل مول” البريطانى، اليوم الأربعاء، أرجعت شركة “توى” العالمية تأجيل رحلاتها لشرم الشيخ لشهر فبراير المقبل، لنقص شركات النقل المتاحة، والعثور على طائرات لاستخدامها لهذا المسار، خصوصا بعد تأريض 15 طائرة تابعة لها من طراز “بوينج ماكس 8”.

كما كان من المقرر أن تتسلم “توى”، 8 طائرات من الطراز نفسه من شركة “بوينج” فى مايو الماضى، إلا أن عودة تحليق الطائرات من هذا الطراز لم يحدد بعد، وذلك على خلفية حوادث بوينج 737 ماكس المتكررة.

وكان علاء عاقل، رئيس مجلس إدارة شركة جاز لإدارة الفنادق والمنتجعات السياحية التابعة لمجموعة ترافكو الوكيل المصرى لمجموعة “توى” العالمية، قد أعلن عن اعتزام شركة “توي فلاي” التابعة للمجموعة، استئناف رحلاتها من السوق البريطاني لمطار شرم الشيخ اعتباراً من فبراير 2020، بعد توقف دام 4 سنوات.

وقال “عاقل” فى تصريحات خاصة لـ” توريزم ديلى نيوز”، إن شركة ” توى فلاى” أعلنت عن إضافة 30 ألف مقعد طيران من السوق الإنجليزى لمطارى الغردقة ومرسى علم خلال شتاء 2019 / 2020، لافتا إلى أن شركة ” توى فلاى” سوف تعلن كافة التفاصيل خلال فعاليات بورصة لندن WTM المقرر انعقادها خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر المقبل.

وتابع “عاقل” قائلا: “إن المشاركة فى فعاليات بورصة لندن هذا العام سيكون لها طابع مختلف عن الأعوام السابقة بعد إلغاء قرار حظر السفر البريطانى لمدينة شرم الشيخ”، مؤكدا أنها ستكون بداية قوية لعودة الإنجليز لمدينة السلام من جديد بعد انقطاع دام 4 سنوات، متوقعا أن تتصدر بريطانيا قائمة الأسواق المصدرة للسياحة المصرية خلال شتاء 2020 / 2021 .

يشار إلى أن شركة “توى” العالمية بدأت خطة الاستحواذ على أكبر قدر من حصة “توماس كوك” العالمية المفلسة، فى محاولة منها لملء الفراغ الذى خلفته الشركة فى قطاع السياحة العالمى.

وأدى انهيار شركة توماس كوك العالمية والتى أشهرت إفلاسها فى 23 سبتمبر الماضى، إلى تأثر السياحة فى 38 دولة، لاسيما فى أوروبا، مع إلغاء حجز أكثر من 8.6 مليون مقعد طيران وفقا لآخر برامج الرحلات الجوية التى أعلنت عنها بداية سبتمبر الماضى، وكان مقرر تنفيذها من 1 سبتمبر 2019 وحتى 31 أغسطس 2020.

وكانت “توى”، قد أعلنت فى بيان سابق لها، عن إضافة 2 مليون مقعد طيران إضافى في السوق العام المقبل.

وبحسب البيان، ستقوم “توى”، بتسيير العديد من هذه الرحلات من معاقل توماس كوك السابقة، بما في ذلك مانشستر وبرمنجهام ونيوكاسل وغلاسكو.

وقالت الشركة، إن هذه المقاعد ستغطي الكثير من الوجهات السياحية، مثل إسبانيا وتركيا ومصر والمكسيك وفلوريدا.

وكان الرئيس التنفيذي لمجموعة توي العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيباستيان إبل، قال خلال لقائه الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة الأسبوع الماضى، إن المجموعة تسعى للحصول على حصة توماس كوك من الأسواق السياحية المختلفة ومنها مصر.

كما أعلنت “توى”، عن توفير وظائف لأكثر من 300 شخص، حيث تعاقدت مع نحو 50 طيار من شركة “توماس كوك” للانضمام إلى الشركة.

شاهد أيضاً

ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية “AIDA STELLR”

كتبت- سها ممدوح: في إطار الجهود المتكاملة لأجهزة الدولة المعنية بالسياحة، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية …