كتب- قاسم كمال:
مع الإعلان عن التغيير الوزاري اليوم، وتولى الدكتور خالد العنانى حقيبة السياحة والآثار، هناك العديد من الملفات المهمة التى تنتظر الوزير الجديد , بالطبع أهمها حكم القضاء الإدارى بحل اتحاد الغرف السياحية .
فعلى الرغم من تحسن الحركة السياحية الوافدة لمصر منذ مطلع العام الجارى، بفضل استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية، والجولات المكوكية لرئيس الجمهورية فى العديد من دول العالم، مما أسهم فى تحسين صورة مصر فى الخارج، إلا أن الأرقام لم تصل بعد لعام 2010، ولم تأخذ مصر نصيبها العادل من السياحة حول العالم، فهل يضع العنانى خطة استراتيجية للنهوض بالحركة السياحية، وعودة السياحة الثقافية لسابق عهدها؟
فوزيرة السياحة السابقة الدكتورة رانيا المشاط، اعتمدت على الإصلاح الهيكلى داخل الوزارة، والاعتماد على استراتيجية توظيف فرد من كل أسرة فى القطاع، لكن هل شعر القطاع بهذا التغيير؟
فبحسب عاملون بالقطاع السياحى لم يكن هناك جديد فى هذا الملف، فدور هيئة تنشيط السياحة لا يزال يحتاج لإعادة نظر خلال المرحلة المقبلة، كما أنا مستوى العمالة بالقطاع لازال فى حاجة لمجهود أكبر.
من بين أبرز الملفات التى سيواجهها وزير السياحة والآثار الحملات الترويجية وإعادة توزيعها فى الأسواق خصوصا مع عودة السياحة البريطانية والفرنسية، ويبقى الملف الأكبر عودة السياحة الروسية.
على صعيد الغرف السياحية، يواجه الاتحاد المصرى للغرف السياحية مصير غير معلوم، بعد صدور قرار محكمة القضاء الإدارى بحل مجلس إدارة الغرف السياحية، فكيف سيتعامل “العنانى” مع هذا الملف.
وعلى الرغم من إنشاء بوابة العمرة الإلكترونية للقضاء على المشكلات التى تؤرق الشركات، إلا أن ملف الحج والعمرة يعد من أقوى الملفات داخل غرفة شركات السياحة، والتى ستحتاج من الوزير الجديد لمجهود كبير.
وتواجه المطاعم السياحية أزمة مزمنة مع المحليات لم تستطع وزيرة السياحة السابقة حلها، فضلا عن نقص العمالة المدربة، واشتراطات الدفاع المدنى.
وفى غرفة الغوص هناك معركة دائرة بين الغرفة ووزارة البيئة وصلت للقضاء، بعد قيام الأخيرة بفرض رسوم على النشاط بمناطق المحميات الطبيعية وجزر البحر الأحمر.
وعلى الرغم من الدعم الذى قدمه البنك المركزى للقطاع، إلا أن المستثمرون لازالوا يعانون من تراكم المديونيات بسبب تبعات توقف الحركة السياحية على مدار السنوات الماضية، ومن المنتظر تفعيل مبادرة “المركزى” بدعم القطاع بنحو 50 مليار جنيه للمساهمة فى إعادة وصيانة الفنادق التى عانت طيلة السنوات الماضية.
يتزامن تولى “العنانى” لحقيبة السياحة والآثار، اقتراب افتتاح المتحف المصرى الكبير فى 2020، والذى يعد نقلة فى تاريخ مصر، فكيف سيروج “العنانى” لأكبر متحف فى العالم؟، والذى من المنتظر أن يجذب عشاق السياحة الثقافية حول العالم.
إقرأ أيضاً:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر