كتب – سهيلة الخولي: انتشر فيروس كورونا بشكل كبير في معظم دول العالم مما أثر ذلك وبشكل سلبي علي معظم المجالات وسبب ذعر وخوف علي البشرية بعد زيادة مخاوفه الراهنة.
وتأثرت كثير من المجالات بانتشار كورونا بعد اجتياحه للعالم وحدوث أزمة عالمية وتعطيل اقتصاد كثيرا من الدول وأجبر الكثير علي إلزام منازلهم ومن هذه المجالات السفر ، حيث تأثر السفر بعد انتشار الفيروس بشكل سلبي وتقلصت الطلب علي السفر.
وتم إجبار شركات الطيران العالمية بوقف خطوطها الجوية ووضع عدة قيود علي الرحلات الدولية في معظم الدول بعد تفشي فيروس كورونا، كما تسبب انتشار الفيروس بقيام شركات الطيران بإلغاء رحلاتها في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا .
وألغت معظم شركات الطيران رحلاتها الجوية للصين، ثم تم وضع قيود على الرحلات الجوية لعدة دول منها إيران، بسبب سرعة انتشار الإصابة الفيروس الجديد .
وتأثر مجال السياحة ، حيث أنه بعد قلة الطلب علي السفر، وإلغاء الرحلات ووقفها قلة نسبة السياحة في معظم الدول ، حيث وجد حالة من التراجع سيطرت على أسهم قطاع السياحة والترفيه في تعاملات البورصة إلي حد “الانهيار”.
انتعاش أرباح نتفليكس
وعلي الجانب الآخر ، وبالرغم من تعطيل العالم عن السير ودخوله في فوجة زمنية بسبب انتشار كورونا إلا أنه أفاد شركات أخرى تأتي أكثر أرباحها ممن يجلسون في المنازل، ومن أبرزها “نتفليكس“.
وتم تشجيع عدد كبير من العاملين على استكمال أعمالهم من المنازل لمنع التعامل الشخصي للحد من انتشار كورونا.
وارتفعت أسهم نتفليكس بنسبة 15%، وجاء ذلك بعد إلغاء معظم الحفلات والمناسبات وقلة التردد إلى صالات السينما خوفا من مخاطر الفيروس ، طبقاً لشبكة “سي إن إن بيزنس” الأمريكية.
تعد نتفليكس شركة ترفيهية أمريكي تتخصص في تزويد خدمة البثّ الحي والفيديو حسب الطلب وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد، ثم توسعت شركة نتفليكس بإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وتوزيع الفيديو عبر الإنترنت.
واستفدت بعض الشركات الأخري من انتشار فيروس كورونا ومنها شركة أمازون وفيسبوك وخدمات توصيل الطعام إلي البيوت، وارتفعت أسهم شركة الرعاية الصحية الافتراضية “Teladoc” بنسبة 10% في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي شركة تتيح للمرضى إجراء محادثات فيديو مع الأطباء دون الذهاب للمستشفى.
وصرح محللون من إدارة الثروات العالمية (UBS): “التطبيب عن بُعد والدروس عبر الإنترنت هما مثالان على الفوائد التي يمكن أن يوفرها الإنترنت، فمن الممكن لشركات الإنترنت الأخرى التي تقدم خدمات توصيل الأغذية، والتجارة الإلكترونية، والبث، أن تشهد ارتفاعا في المستخدمين، لأن مخاوف فيروس كورونا تبقي المستهلكين في الداخل”.
وتجاوز عدد الوفيات على مستوى العالم من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد الثلاثة آلاف، بعد تسجيل الصين، أمس الاثنين، 42 حالة وفاة جديدة.
مصر تضئ معالمها السياحية بعلم الصين تضامنًا مع بكين فى مواجهة فيروس كورونا
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر