كتب – أحمد زكي : مع إكتشاف أول إصابة بكورونا في ليبيا كشفت مصادر مطلعة عن فرار الطاقم الطبي وهو ما أكده مدير المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، الدكتور بدرالدين النجار، ، عن فرار الأطباء والممرضين من مستشفى أُدخل إليه أول مصاب بفيروس كورونا.
وتعلل النجار في مقابلة على فضائية ليبية، بأن المستشفى والطواقم الطبية لم يكونوا جاهزين لاستقبال الحالة، وفعلاً حصلت هذه المشكلة، وأنا متأسف للمعاملة التي تعرض لها هذا المصاب.
وأضاف: للأسف حتى عند وجود حالات اشتباه بالإصابة بالفيروس، كانت هذه الحالات تواجه مشكلة، فكلما سمعت الطواقم الطبية بحالة اشتباه كانت تفر وتترك مكانها.

وناشد وزارة الصحة التدخل فوراً لعلاج هذا الأمر، بإيجاد أماكن وحلول للطواقم الطبية.
وأضاف شقيق المريض: المستشفى لم يوفر له أي شيء ولم يتلقَ الرعاية الصحية، حتى فيما يتعلق بالنظافة الشخصية، ووضعه سيئ للغاية والطاقم الطبي هرب منذ يوم إدخاله، ولا يوجد طبيب قائم على حالته إلا مدير القسم.
وتأتي هذه الاعترافات العلنية لمسؤول طبي ليبي، لتنسف الزيارة الدعائية لوزير الصحة بحكومة الوفاق أحميد بن عمر، لمريض الكورونا، وأخذه صوراً معه، وتأكيده أنه يتلقى العلاج اللازم.
وأثارت هذه التصريحات غضباً في ليبيا التي سُجِّلت بها، الأحد، حالتان جديدتان بالكورونا، وأكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنها تعكس الواقع المتردي للطب في طرابلس، في ظل حكومة الوفاق.
إقرأ أيضاً :
أمريكا تلغي خاصية دخول أراضيها دون تأشيرة لزائري 8 دول بينها كوريا وليبيا
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر