الرئيسية / توريزم نيوز / العالمي للسفر والسياحة يقترح 4 مبادئ لضمان تعافى القطاع بعد أزمة كورونا
العالمي للسفر والسياحة يقترح 4 مبادئ لضمان تعافى القطاع بعد أزمة كورونا
رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة جلوريا جيفارا،

العالمي للسفر والسياحة يقترح 4 مبادئ لضمان تعافى القطاع بعد أزمة كورونا

كتبت- قاسم كمال: دعا المجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC، وزراء السياحة في مجموعة العشرين G20 إلى اجتماع استثنائي غدا الجمعة،  وإلى قيادة انتعاش موحد ومنسق لقطاع السفر والسياحة للخروج من أزمة COVID-19.

وأكد المجلس العالمي للسفر والسياحة والذي يمثل القطاع الخاص العالمي للسفر والسياحة، فى بيان له، أن مجموعة العشرين فقط هي من لديها القدرة على التأثير ودفع جهود الإنعاش المنسقة اللازمة للحفاظ على هذا القطاع.

مكافحة الأزمة

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع كيفية مكافحة الأزمة التي تشل قطاع السفر والسياحة بالكامل على مستوى العالم وتهدد وظائف 75 مليون شخص حول العالم ومليون وظيفة يوميا، مما يؤثر بشكل كبير على كل من الأسواق المصدرة للحركة السياحية والوجهات السياحية.

وقبيل الاجتماع، أشاد المجلس العالمي للسفر والسياحة بقرار مجموعة العشرين G20 بتجميد ديون الدول الأكثر فقراً كخطوة رئيسية نحو تمكين تلك الدول من تعزيز أنظمتها الصحية وإنقاذ الأرواح ومكافحة الوباء.

وقالت رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة جلوريا جيفارا، “بأن سجل مجموعة العشرين الذي عزز الانتعاش الاقتصادي بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008 وكذا الإجراءات الحاسمة الأخيرة بخصوص تجميد ديون الدول الأشد فقراً، تثبت أن هذا المنتدى الاقتصادي (مجموعة الـ 20) هو أفضل منصة سريعة وفعالة لدفع الإجراءات العاجلة المطلوبة لإنقاذ قطاع السفر والسياحة العالمي وتمكينه من البقاء والازدهار”.

القطاع الخاص

وسوف يقترح المجلس العالمي للسفر والسياحة على وزراء السياحة المشاركين في الاجتماع بأن يلتزموا بشكل كامل بالتنسيق مع القطاع الخاص من خلال أربعة مبادئ رئيسية لتحقيق انتعاش أسرع.

وأشارت إلىى سيشمل ذلك إشراك القطاع الخاص في الاستجابة المنسقة، وضمان وضع مصلحة المسافر في جميع التدابير وفي صميم أي إجراءات يتم اتخاذها، مع ضمان سفر العملاء من خلال رحلات سلسة بمعايير محسنة للأمن الصحي من خلال التكنولوجيا، وكذا تطوير بروتوكولات صحية مشتركة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى حزم دعم مستمرة لقطاع السياحة تتجاوز رفع الإغلاق بل لتحقيق الانتعاش.

وقالت إن مجموعة العشرين بصفتها المنتدى الرئيسي للتعاون الدولي، فهي أفضل وسيلة للمساعدة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي والنمو المستدام والتي نجحت في شراكة مع القطاع الخاص لتحقيق هذه الأهداف. الملايين من الناس حول العالم يعتمدون على أفعالهم.

وأكدت أنه تحت قيادة المملكة العربية السعودية كرئيس لمجموعة العشرين، وهي الدولة التي سجلت أسرع نمو في الناتج المحلي الإجمالي للسفر والسياحة في عام 2019 بمعدل أربعة أضعاف المتوسط العالمي، فالأمل معقود أن يقدم هذا الاجتماع أفضل منصة لضمان نهج منسق لتعافي صناعة السفر والسياحة بشكل أفضل وأسرع.

وقالت يجب أن نتذكر أن ما يصل إلى 75 مليون وظيفة معرضة للخطر، وبدون إجراء سريع من مجموعة العشرين فإن واحدة من كل أربع وظائف جديدة حول العالم ومساهمة بنسبة 10,3% (8,9 تريليون دولار أمريكي) في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، سوف يحرم العالم منها والاقتصاد العالمي سوف يكافح من أجل التعافي وسوف يعاني الجميع.

4 مبادئ

المبادئ الأربعة التي يقترحها المجلس العالمي للسفر والسياحة WTTC لضمان التعافي السريع لقطاع السفر والسياحة والاقتصاد العالمي بعد نهاية تفشي COVID-19 هي:

نهج منسق مشترك بين القطاعين العام والخاص عبر مجموعة العشرين لإعادة إنشاء عمليات فعالة وإزالة حواجز السفر وإعادة فتح الحدود. وهذا من شأنه أن يضمن الاستئناف الفعال للرحلات الجوية وتنقل الأشخاص والسفر على نطاق واسع وضرورة إعادة بناء الثقة في السفر والسياحة.

تعزيز تجربة رحلة المسافر السلسة، والجمع بين أحدث التقنيات والبروتوكولات لزيادة المعايير الصحية مع الأخذ بعين الاعتبار “الوضع الطبيعي الجديد” للقطاع الذي يحتوي على مكونات الصحة والأمن والنظافة والاستدامة من خلال نهج يركز على المسافر.

العمل مع القطاع الخاص وخبراء الصحة لتحديد المعايير العالمية والقائمة على العلم للوضع الجديد الذي يمكن تبنيه بسهولة من قبل الشركات من جميع الأحجام في جميع قطاعات السفر والسياحة، والتي يمكن تنفيذها في جميع أنحاء العالم.

الاستمرار في تقديم الدعم لقطاع السفر والسياحة خلال مرحلة الانتعاش في جميع نواحي النظام البيئي للسفر بأكمله. المساعدة المالية للعمال والشركات ضرورة لتعزيز الانتعاش السريع.

وقالت “جيفارا”، من الحيوي أن يتم تحقيق التأثير التسلسلي أو ما يطلق عليه تأثير الدومينو Domino effect بهذا الخصوص حتى تتمكن الشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء من التعافي والازدهار.

وأكدت أن اتباع هذه المبادئ الأربعة سيقلل من الإطار الزمني للتعافي للاقتصاد العالمي وسيوفر تأكيداً للمسافرين بأن الوقت مناسب مرة أخرى للاستكشاف والسفر والزيارة.

وقد قام المجلس العالمي للسفر والسياحة بتوضيح الأهمية الاقتصادية لقطاع السفر والسياحة لمجموعة العشرين من خلال أحدث تقرير للمجلس عن التأثير الاقتصادي، والذي يظهر أنه دعم أكثر من 211 مليون وظيفة، أو حوالي 9,5% من إجمالي القوى العاملة في مجموعة العشرين.

الأسواق الرئيسية

وتضم مجموعة العشرين بعض الأسواق الرئيسية المصدرة للحركة السياحية لغالبية الوجهات السياحية حول العالم، حيث يمثل السفر والسياحة عبر مجموعة العشرين حوالي 76% من إجمالي الناتج المحلي العالمي للسفر والسياحة بحسب بيانات عام 2019.

كما حقق القطاع خلال عام 2019 أيضاً 6736,4 مليار دولار أمريكي من الناتج المحلي الإجمالي، أي حوالي 9% من إجمالي اقتصاد مجموعة العشرين، بنسبة نمو بلغت 3,7% عن العام السابق 2018.

ويوضح التقرير الشامل أن هذا النمو تفوق على إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لمجموعة العشرين في عام 2019 بنسبة 2,6% في نفس العام.

ومجموعة العشرين هي المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، وتضم قادة من جميع القارات ويمثلون دولًا متقدمةً وناميةً. وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين مجتمعة حوالي 80% من الناتج الاقتصادي العالمي وثلثي سكان العالم وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية. ​​

وتتناوب الدول الأعضاء على رئاسة المجموعة كل عام، والرئيس الحالي لهذا العام المملكة العربية السعودية.

يشار إلى أن دول مجموعة العشرين هي:الولايات المتحدة وتركيا وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب إفريقيا والسعودية وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضًا:

كورونا تفرض على السياحة الاحتفال باليوم العالمى للتراث بشكل مختلف

المتاحف و المواقع الآثرية مغلقة فى اليوم العالمى للتراث

شاهد أيضاً

تخريج 48 متدربة سعودية في هندسة وصيانة الطائرات

كتبت- دعاء سمير – وكالات: رعى وزير التعليم السعودي يوسف البنيان حفل تخريج 1611 طالباً …