الرئيسية / سياحة عالمية / 15 دولة أوربية تخفف قيود كورونا وتفتح المدارس وقواعد لتشغيل المتنزهات
15 دولة أوربية تخفف قيود كورونا وتفتح المدارس وقواعد لتشغيل المتنزهات
15 دولة أوربية تخفف قيود كورونا وتفتح المدارس وقواعد لتشغيل المتنزهات

15 دولة أوربية تخفف قيود كورونا وتفتح المدارس وقواعد لتشغيل المتنزهات

توريزم ديلى نيوز – وكالات : أعلنت 15 دولة أوربية تخفف قيود العزل التى فرضتها بسبب تفشى فيروس كورونا وفتح ألمانيا المدارس وأعلنت ايطاليا عن بدء دراسة قواعد لتشغيل المتنزهات .

وبدأت هذه الدول من اليوم  الاثنين في نحو 15 بلدا أوروبيا بينها إيطاليا، مرحلة جديدة من إجراءات تخفيف القيود التي فرضت من أجل وقف لتفشي فيروس كورونا. ويأتي ذلك مع بدء تراجع حصيلة الوفيات في إيطاليا التي سجلت الأحد 174 وفاة جديدة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة، في حصيلة هي الأدنى منذ بدء الحجر. فيما قررت فرنسا بدء إجراءات تخفيف الحجر المنزلي انطلاق من 11 مايو بحذر كبير ووتيرة متفاوتة حسب المناطق.

يستمر في أوروبا تخفيف إجراءات الحجر المنزلي التي تم فرضها للحد من انتشار جائحة كوفيد-19 بقرارات جديدة يُفترض أن تطبق اعتبارا من بداية الأسبوع في نحو 15 بلدا بينها إيطاليا التي تخضع لحجر منذ شهرين وتنتظر بتوتر تخفيف القيود الاثنين.

ويشار إلى أن روما أحصت أمس الأحد 174 وفاة خلال 24 ساعة، في أدنى حصيلة منذ بدء الإغلاق.

وقال بييترو غارلانتي (53 عاما) الذي كان يرتدي كمامة وقفازين “أريد أخذ أمي المسنّة إلى الشاطئ، هل يمكنني ذلك؟”. وتابع بينما كان يشتري صحيفة من متجر وسط روما “آمل أن تقول لنا صحف الصباح ما نستطيع وما لا نستطيع فعله”.

الشوارع التاريخية

وكما هو الحال منذ شهرين تقريبا، كانت الشوارع التاريخية الكبرى في وسط روما خالية صباح أمس الأحد ، باستثناء بعض هواة رياضة الجري الذين يدورون حول مجموعة منازل ويُبقون على مسافة بينهم، أو بعض محبي الرياضة على شرفاتهم.

وينتظر الإيطاليون بفارغ الصبر القواعد الجديدة من إعادة فتح المنتزهات مع الإبقاء على مسافات بين روادها، إلى إمكانية القيام بزيارات عائلية والتجمع بأعداد محدودة، والتنقلات التي تقتصر على حي السكن، وصولا إلى التنقل لأغراض العمل والصحة.

15 دولة أوربية تخفف قيود كورونا وتفتح المدارس وقواعد لتشغيل المتنزهات
15 دولة أوربية تخفف قيود كورونا وتفتح المدارس وقواعد لتشغيل المتنزهات

وهذه الإجراءات متفاوتة أساسا بين المناطق العشرين في البلاد ما يؤدي إلى بعض الالتباس.

من جهة أخرى استأنفت بعض قطاعات الاقتصاد العمل (البناء والسيارات والمنتجات الفاخرة…) في 27 أبريل على المستوى الوطني. أما المدارس فستبقى مغلقة حتى سبتمبر.

فرنسا حذرة .. وترفع القيود 11 مايو

في فرنسا المجاورة والمتضررة جدا بالوباء أيضا (24 ألفا و760 وفاة)، قررت الحكومة تمديد حال الطوارئ الصحية السارية منذ 24 مارس، حتى 24 يوليو، معتبرة ان رفعها سيكون “سابقا لأوانه”.

لكن إجراءات تخفيف قيود العزل ستبدأ في 11 مايو بحذر كبير ووتيرة متفاوتة حسب المناطق.

استمتع سكان إسبانيا البالغ عددهم 47 مليون نسمة ويخضعون لعزل صارم منذ منتصف مارس/آذار، من جديد السبت بممارسة الرياضة والتنزه في الهواء الطلق. فخرج العديد من السكان في مدريد وبرشلونة وغيرها من المدن لممارسة رياضة الجري أحياناً في مجموعات.

وقال ماركوس أبيتوا (42 عاما) المستشار المالي في حيّ شويكا إنه استيقظ بشكل استثنائي في الساعة السابعة صباحا، وقال “بعد أسابيع من العزل، كنت أرغب كثيرا في الخروج والركض ورؤية العالم. أمس (الجمعة) كنت كطفل عشية عيد الميلاد”.

برشلونة  أكثر قلقا

لكن المتقاعد خوسيه أنطونيو البالغ 65 عاما من برشلونة كان أكثر قلقا. وقال “إذا أراد الناس أن يصابوا بالفيروس، فليصابوا لكن النتيجة هي أنه في غضون 15 إلى 20 يوما سيرغموننا على العزل مجددا”.

أما في ألمانيا حيث بات رفع قيود العزل في مرحلة متقدمة، تفتح المدارس بدءا من الاثنين في بعض المقاطعات. وفي النمسا، عادت الحياة للشوارع التجارية في فيينا مع فتح بعض المتاجر، بينما يتواصل تخفيف العزل في الدول الاسكندنافية التي ما زالت تفرض قيودا وتباعدا اجتماعيا.

وفي مؤشر آخر إلى تطبيع الوضع، قال وزير الداخلية والرياضة الألماني هورست سيهوفر في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية الأحد إنه يؤيد استئناف دوري كرة القدم (بوندسليغا).

وجاءت تصريحات سيهوفر قبل ثلاثة أيام من اجتماع للسلطات الألمانية للبت في مصير دوري بوندسليغا.

فتح المقاهى والمطاعم

في أوروبا الشرقية، تفتح المقاهي والمطاعم أبوابها الاثنين في سلوفينيا والمجر، باستثناء العاصمة بودابست. وفي بولندا، يستأنف العمل في الفنادق والمراكز التجارية والمكاتب وبعض المتاحف أيضاً.

في بريطانيا، وعد رئيس الوزراء بوريس جونسون بكشف خطة رفع العزل هذا الأسبوع. وسُجّل تراجع في عدد الوفيات (315 في 24 ساعة).

وقال جونسون في مقابلة مع صحيفة ذي صن “لم اكن في وضع جيد وكنت اعلم ان هناك خطط طوارئ. كان الاطباء مستعدين لما يجب القيام به اذا اتخذت الامور منحى سيئا”.

من جانبه، صرح وزير الدولة مايكل غوف “اعتقد انه سيكون علينا العيش مع درجة معينة من القيود” حتى اكتشاف لقاح.

وقد أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 245.576 شخصا على الأقل منذ ظهور الوباء للمرة الأولى في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وفق تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية استناداً إلى مصادر رسميّة عند الساعة 19,00 أمس الأحد.

وتم تسجيل أكثر من 3 ملايين و180 ألفا و800 حالة إصابة في 193 دولة ومنطقة. وتعافى 908 ألفا و500 شخص على الأقل. وهذا العدد لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للمصابين، إذ تبقى الفحوص لكشف الإصابات في عدد من الدول محصورة بالحالات التي تتطلّب رعاية في المستشفى.

إقرأ أيضاً :

ماليزيا تخفف قيود كورونا وتسمح بإستئناف النشاط الاقتصادى

 

شاهد أيضاً

وزارة السياحة الأردنية تنفذ حملة للنظافة في غابات اشتفينا ومحيطها 

وكالات: في إطار الخطة الوطنية للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات، نفذت وزارة السياحة والآثار، …