كتبت – أماني سامح : كشف موقع ترافلر الأمريكي عن تحول مقهى روث بألمانيا إلى ترند عالمي , وهل أصبحت السباحة وسيلة للتباعد الاجتماعى ؟
وضعت مختلف دول العالم تعليمات حازمة بالالتزام بالحجر المنزلي، والانعزال الاجتماعي تجنبًا للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وبدأت بعض الدول في السماح التدريجي بفتح المقاهي والمطاعم بشرط الالتزام بتعليمات التباعد الاجتماعي، ولكن كيف يتم التأكد من التزام الزبائن وتطبيقهم هذه الشروط؟
وحسب موقع ترافلر الأمريكي ، تحول مقهى “روث” في مدينة سشويرين الألمانية إلى “تريند” عالمي بعد أن ذاع صيت صورة التُقِطت فيه تظهر الزبائن يرتدون قبعات غريبة الشكل، يلتصق بها “بول نودلز” أو عصيّ سباحة، وهي عبارة عن شرائح إسفنجية طويلة تستخدم في حمامات السباحة لمساعدة المبتدئين على تعلم الطفو، وذلك لضمان الالتزام بالتباعد الاجتماعي .
ويستخدم المقهى هذا النوع تحديدًا، كونه يسمح بقيام المسافة المقبولة بين زبون وآخر للتأكد من الالتزام بمعايير التباعد الآمنة.
حيلة من ابتكار محطة تلفزيونية
وظهر فيما بعد أن الفكرة ليست من ابتكار أصحاب المقهى، ولكنها حيلة من ابتكار محطة تلفزيونية محلية، إذ ذكرت جاكلين روث، مالكة المقهى، أن محطة تلفزيونية كانت تصور قصة عن إعادة فتح المقاهي في زمن فيروس كورونا وأحضرت عصيّ السباحة معها.
وقالت مالكة المقهى أنها استأذنت زبائن المقهى للمشاركة في الفيلم وارتداء العصي الطريفة، ووافق أغلبهم.
وتابعت “روث”: “رغم أن الفكرة ليست ملكًا للمقهى، إلا أنني آمل أن يتسبب انتشارها في جذب الاهتمام نحو التحديات التي تواجه أصحاب المطاعم والمقاهي في تطبيق تعليمات التباعد الاجتماعي”.
ويفكر أصحاب المطاعم حول العالم للوصول إلى طريقة آمنة لإعادة فتح مطاعمهم، إذ قررت إدارة فنادق أوفولو تحويل بعض أماكن الإقامة إلى غرف خاصة لتناول الطعام في عزلة آمنة.
وتعتبر تجربة فنادق أوفولو جديدة من نوعها، إلا أنها تتكلف مبلغًا كبيرًا يتراوح بين 130 و220 دولارا في وجبة عشاء لشخصين.
كما أصبح بالإمكان حاليًا إعادة فتح المطاعم والمقاهي في ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية بداية من الأسبوع الماضي، بشرط ألا يتجاوز عدد الزبائن 10 أشخاص، وأن يلتزموا بمسافة 1.3 متر بين النادل والزبون، و4 أمتار بين زبون وآخر.
إقرأ أيضاً :
طيران الإمارات أفضل ناقلة جوية في العالم وتحصل على 5 جوائز من بيزنس ترافلر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر