كتب- قاسم كمال: قال محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، إن الاكتشافات الأثرية غير المسبوقة في تاريخ مصر من شمالها إلى جنوبها، هى مفتاح الحياة الحقيقي لعودة السياحة الثقافية ذات الإنفاق العالي، مشيرا إلى دعم الدولة اللامحدود للقطاع والذى ستظهر بشائره ابتداءً من شهر أكتوبر المقبل.
وأضاف “عثمان” فى بيان له، أن السياحة الثقافية كانت قد وصلت فى مصر لمعدلات غير مسبوقة قبل أزمة كورونا، بفضل مجموعة الاكتشافات الرائعة التى وضعتها على خارطة مصر السياحية بقوة بعد أن كانت علي وشك التآكل، مشيرا إلى أن مستوي الإنفاق كان قد ارتفع إلى 100 دولار من 35 دولارا يوميا قبل اندلاع الأزمة.
وأشار إلى الترتيبات التي تقوم بها وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار لوضع برنامج سياحي غير مسبوق يسمح للسائح السير في طريق الكباش للمرة الأولي منذ إنشائه.
ولفت”عثمان”، إلى التعاون غير المسبوق بين وزارة السياحة والآثار وشركات السياحة المصرية والذى يشهد أعلي درجات التنسيق، مؤكدا على التواصل المستمر مع وزير السياحة والآثار والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار للوصول لأفضل منتج سياحي يليق بمصر.
وأكد أن المتحف المصرى الكبير سيكون أيقونة مصر والعالم، والذى سيسهم فى إعادة الحياة للسياحة الثقافية بقوة، خصوصا مع عوده السائح عالي الإنفاق وهو ما كانت تسعي إليه السياحة الثقافية دائما برغبتها في التحول من الكم إلي الكيف، مشيرا إلى أن عودة هذه النوعية من السياح سيكون كلمة السر فيها وزير السياحة والآثار المتفهم للتسويق والترويج السياحي علي أعلي مستوي.
اقرأ أيضًا:
محمد عثمان: تأثير إعلان إصابات كورونا على حركة السياحة محدود للغاية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر