الرئيسية / سياحة عالمية / مقتل جورج فلويد يزيد من آلام السياحة العالمية وعمليات التخريب طالت التراث
مقتل جورج فلويد يزيد من آلام السياحة العالمية وعمليات التخريب طالت التراث
مقتل جورج فلويد يزيد من آلام السياحة العالمية وعمليات التخريب طالت التراث

مقتل جورج فلويد يزيد من آلام السياحة العالمية وعمليات التخريب طالت التراث

كتبت – أماني سامح : عمق مقتل الأمريكى جورج فلويد من أصول أفريقية على يد شرطي أمريكي من آلام السياحة العالمية وواصل المحتجون على مصرعه بهذه الصورة عمليات التخريب طالت التراث الأمريكي .

أحدث مقتل جورج فلويد  موجة من الغضب حول أنحاء العالم وصلت إلى تماثيل لشخصيات في التاريخ الأمريكي والأوروبي اعتبرها المحتجون صاحبة دور كبير في تكريس العنصرية والعبودية وتجارة الرقيق.

في سانت بول بولاية مينيسوتاً أسقط حشد من المحتجين تمثالاً آخر لكولومبوس مصنوعاً من البرونز ويبلغ طوله 10 أقدام من على قاعدته المصنوعة من الجرانيت أمام مبنى برلمان الولاية في حدث سجله مصورو الصحافة والتلفزيون.

وفي ولاية فرجينيا الأمريكية حطم متظاهرون غاضبون تمثالاً للمكتشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس وقاموا برميه في بحيرة ولاية فرجينيا، حيث يتهم كولومبوس بإبادة ملايين الهنود الحمر من السكان الأصليين وقتل وتجويع النساء والأطفال وتحويل البقية لرقيق لبيعهم في أوروبا.

وفي مدينة ناشفل بولاية تينيسي الأمريكية أسقط متظاهرون تمثال إدوارد كارماك وهو سياسي وصحفي سابق يؤمن بتفوّق العرق الأبيض على الأعراق الأخرى.

وتعرض تمثال رئيس بلدية فيلادلفيا السابق فرانك ريزو الذي يتواجد بالقرب من مبنى الخدمات البلدية في وسط المدينة إلى عمليات تشويه وتخريب، بينما قامت السلطات بإزالته في وقت مبكر من صباح، الأربعاء.

تمثال إدوارد كولستون

وقد ربط المتظاهرون تمثال إدوارد كولستون، في مدينة بريستول البريطانية ،تاجر الرقيق الذي ولد عام 1636، بالحبال وأسقطوه أرضاً ، ثم جروه في شوارع المدينة إلى أن ألقوا به في نهر أفون، مرددين شعار “حياة السود مهمة”.

واستهدف محتجون أمام البرلمان في لندن ، تمثال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل، ونقشوا عبارة “كان عنصريًا” تحت اسمه على قاعدة التمثال.

وطالب الآلاف من المتظاهرين بإزالة تمثال رمز الإمبريالية البريطانية، سيسيل رودوس، أحد مهندسي التوسع الاستعماري البريطاني بأفريقيا الجنوبية، من كلية أوريل بجامعة أكسفورد.

وقد استهدف المتظاهرون ، في بلچيكا ، تماثيل الملك ليوبولد الثاني، الذي يعتبره المؤرخون مسؤولاً عن الإبادة الجماعية لسكان الكونغو في عهد الاستعمار، في العديد من المدن، بما فيها جينت وإيكيرين وأنتويرب وهاله وأوستيندى وغيرها، حيث وضع المحتجون على بعضها الصبغ الأحمر، وتركوا على البعض الآخر رسومات جرافيتى وأضرموا النار فى أحد التماثيل، كما أطلق نشطاء حملة على الإنترنت، مطالبين بإزالة جميع تماثيل الملك ليوبولد الثانى في البلاد.

يُقال أن احتجاجات في أنحاء العالم انطلقت منذ وفاة فلويد، وهو من أصول أفريقية، الاثنين الماضي، وذلك بعدما ضغط شرطي في مينيابوليس على رقبته بركبته لـ9 دقائق حتى فارق الحياة، رغم توسلاته وهو مكبل اليدين ومطروح أرضاً.

إقرأ أيضاً :

دينا بكري: مشروع قانون صندوق السياحة والآثار يزيد من آلام العاملين بالقطاع

شاهد أيضاً

تحذيرات أوروبية تُمدد اضطراب الطيران وسماء الشرق الأوسط مازالت خارج الخدمة

تحذيرات أوروبية تُمدد اضطراب الطيران وسماء الشرق الأوسط مازالت خارج الخدمة

وكالات : لا تزال عودة حركة الطيران إلى طبيعتها في منطقة الشرق الأوسط مؤجلة، في …