كتب _أحمد زكي : تشرق الشمس غداً 22 أكتوبر على وجه رمسيس الثاني داخل معبد أبو سمبل بأسوان , وهي حالة تتكرر فى نفس التوقيت من كل عام .
لقد بلغت الحضارة المصرية القديمة قمة العلم وملكت كل أسباب القوة والثراء، وبرعت في جوانب علوم الهندسة والمعمار والطب والفلك والكيمياء وأبدعت وشيدت معجزات هندسية لا مثيل لها، هي حديث ومحل دراسة العالم حتى اليوم.
رمسيس الثاني العبقرية والجسارة
بلغ به التقدم والعبقرية إلى الحد الذي جعله يحتفل مع الأجرام السماوية ويستقبل شعاع الشمس مرتين في العام، حيث يتسلل شعاع الشمس لمسافة 200 متر ليهبط فوق وجهه داخل حجـرته في قدس الأقداس في قلب معبد أبو سمبل بأسوان مرتين في العام يوم مولده في 21 أكتوبر ويوم تتويجه ملكاً في 21 فبراير (والذي فشل الإنسان بتقنيته الحديثة في ضبط هذه المعجزة الهندسية فتغير ميعادها بعد إنقاذ اليونسكو للمعبد من الغرق عقب بناء السد العالي ونقل المعبد من موقعه القديم إلى موقعه الحالي في أوائل الستينات وذلك لتغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 متراً غرباً وبارتفاع 60 متراً ليصبح 22 أكتوبر و 22 فبراير من كل عام).
إقرأ أيضاً :
20 ألف زائر يشاهدون معرض “ملوك الشمس” بالعاصمة التشيكية براغ
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر