كتب – أحمد زكي : كشفت دراسة أن عمال فنادق البحر الأحمر الأكثر تضرراً من أزمة كورونا يليها القاهرة والجيزة , حيث أكدت دراسة الخدمات النقابية والعمالية حول تداعيات كورونا علي العمالة المصرية والتاثيرات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة أن قطاع السياحة أكثر القطاعات تضرراً وأن أشد المحافظات تضررًا جاءت محافظة البحر الأحمر، حيث سجلت أكثر من 50 % من شكاوى للعاملين بالفنادق داخلها تليها محافظة القاهرة 21 % ثم الجيزة 13 % ثم محافظة جنوب سيناء التي قدرت بنحو 8% .
وقالت رحمه رفعت الخبيرة القانونية ومديرة البرامج بدار الخدمات النقابية والعمالية أت مؤشرات الدراسة حول القطاع الخاص على سبيل المثال أوضحت أن نصف الأفراد المشتغلين (55.7%) أصبحوا يعملون أيام وساعات عمل أقل من المعتاد لهم، و26.2 % من الأفراد أصبحوا يعملون بشكل متقطع، و18.1% من الأفراد تعطلوا، وربع الأفراد أفادوا بثبات دخولهم منذ ظهور الفيروس، كما أفاد 73.5% على العكس بانخفاضه، وأقل من 1% أفاد بارتفاعه.وفي اتجاه موازٍ لهذه المؤشرات توقع الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء أن 46.5% من الأسر ثبت مستوى دخولهم وارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 51.5% في الحضر، مقابل 42.4% في الريف.
وفي المقابل توقع 48.2% من الأسر؛ خاصة في الريف حدوث انخفاض في مستوى الدخل، حيث بلغت 52.3% مقابل 43.3% في الحضر.كذلك ذكر أن نحو نصف الأسر تقوم بالاقتراض من الغير، ونحو 17% تعتمد على مساعدات أهل الخير، في حين أن نحو 5.4% من الأسر حصلت على منحة العمالة غير المنتظمة، وذلك في حالة عدم كفاية الدخل. وأرجع نحو 60.3 % ممن شملتهم دراسة الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء انخفاض الدخل إلى تداعيات فرض الإجراءات الاحترازية، بينما أقر 35.5% بأن السبب يرجع إلى التعطل عن العمل، في حين أرجع 31.5 في المائة الانخفاض إلى تراجع الطلب على النشاط الذي يعملون به،
أعداد المستشفيات
وفيما ما يخص القطاع الصحى فحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أعداد المستشفيات الحكومية 691 مستشفى بطاقة 95.683 ألف سرير، وعدد الأطباء العاملين في القطاع الحكومي 91.316 ألف طبيب، بينما يبلغ تعداد المستشفيات الخاصة 1175 مستشفى بطاقة 35320 سرير، وعدد الأطباء العاملين بالقطاع الخاص 29290 ألف طبيب، وذلك لسنة 2018، هذه الأرقام ليست متعلقة بالقاهرة بل بمصر جميعها، وهو ما يعني عند تحليل هذه الأرقام أن الطاقة الاستيعابية لمجموع المستشفيات الحكومية والخاصة لا تتناسب مطلقًا مع نسبة أفراد المجتمع الذي تعدى 100 مليون مواطن، خاصة وقت الأزمة العنيفة التي نمر بها الآن.
كذلك عدد الأطباء بكل من القطاعين لا يتناسب مطلقًا في حالة الوباء الذي نتعرض له الآن فضلًا عن أن بيانات المستشفيات الخاصة لا تعتبر مؤشرًا لحجم القطاع الصحي، حيث ما كانت تساهم به في ظل انتشار الوباء كان موجهًا ومخصصًا فقط لأغنياء المجتمع الذين لديهم قدرة مادية للإنفاق على مرضهم بفيروس كورونا في اليوم الواحد “عشرين ألف جنيه “وهو ما يحتاج منا النظر بدقة، أي منظومة صحية التي يموت فيها الفقير، وينجو منها الأغنياء، في ظل ما تشهده مصرمن ارتفاع في معدلات الفقر بحسب تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الصادر في ” 2018″ أى قبل الأزمة 32.5% بالمقارنة مع 2017 التي بلغت 27.8% ومعظم هؤلاء لا يتمتعون بتأمين صحى أو إجتماعى نظرًا لانهم يعملون خارج العمل الرسمى بلا أدنى حماية قانونية .
إقرأ أيضاً :
عمال فنادق مرسى علم يرفضون العودة ويفضلون التكاتك والمقاهي خوفا من التسريح
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر