كتب – أحمد زكي _ وكالات : تجتمع الأحزاب الحاكمة في إيطاليا لمناقشة خطة جديدة لصرف تمويلات برنامج التعافي الأوروبي، بعدما أثارت المقترحات الأولية أزمة داخل التحالف.
وتبلغ قيمة التمويلات 222 مليار يورو ، أغلبها مصدره صندوق الاتحاد الأوروبي المخصص للمساعدة في معالجة الأثر الاقتصادي لجائحة كوفيد-19، التي أودت بأكثر من 77 ألف شخص في إيطاليا.
شوارع خالية
وانعكس الوباء بشكل سلبي جداً على اقتصاد إيطاليا التي سجَّلت عجزاً عاماً بنسبة 9,4% في الربع الثالث من 2020، وفق ما أفادت وكالة الإحصاء الوطنية الجمعة، بعدما كانت في حدود 2,2% في الفترة نفسها من 2019.

وقدَّرت الحكومة العجز، وهو الفارق بين المداخيل والمدفوعات، بـ10,8% في إجمالي 2020، مقارنة بـ1,6% في 2019.
وتنصُّ خطة الصرف الجديدة التي تمَّ تسريبها على توجيه 70 % من التمويلات الجديدة للاستثمار، و21% للحوافز الجبائية، وامتيازات ضريبية أخرى.
ويتوقَّع أن يعزز الإنفاق الإضافي نمو الناتج المحلي الإجمالي بـ3%.
مشاكل هيكلية
وتخصص الخطة 18 مليار يورو لقطاع الصحة الذي يعيش ضائقة مالية مقابل 9 مليارات يورو في الخطة الأولية، و8 مليارات يورو لقطاع السياحة.
ومن بين القطاعات الأخرى التي ستحظى بالأولوية، عملية الانتقال إلى اقتصاد صديق للبيئة (67 مليار يورو)، والتعليم والبحث (26 مليار يورو)، ومشاريع النقل (32 مليار يورو).

وسبق أن انتقِد رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، عدم تخصيص أموال كافية لمشاريع معالجة مشاكل هيكلية طويلة الأمد.
وهدَّد قائد حزب “إيطاليا فيفا” الصغير، لكن ألهمهم ماتيو رينزي بالانسحاب من التحالف الحاكم على خلفية ذلك، بالإضافة إلى تحفظات أخرى، مما أثار شكوكاً حول إمكانية انهيار التحالف.
ويلتقي كونتي مع رؤساء وفود شركائه في الحكم، وبينهم “إيطاليا فيفا”، و”حركة خمسة نجوم” الشعبوية، و”الحزب الديموقراطي”، من وسط اليسار. وتفاعل “الحزب الديموقراطي” إيجاباً مع خطة الإنفاق الجديدة في حين لم يعبر “إيطاليا فيفا” عن موقف نهائي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر