كتبت – مروة السيد : أصدر منتدى إعادة التفكير في السياحة الذي نظمته كلية السياحة والفنادق بجامعة 6 أكتوبر، بمناسبة الاحتفال بيوم السياحة العالمي 27 سبتمبر من كل عام. و اختتم أعماله أمس بفندق هلنان دريم لاند- مدينة 6 أكتوبر 37 توصية لجذب استثمارات جديدة للقطاع وتحقيق مستوى عادل من الحركة السياحية .
عقد المنتدى تحت عنوان “منتدى إعادة التفكير في السياحة: رؤية جديدة للمستقبل” Rethinking Tourism Symposium: New Vision for the Future
أعلنت كلية السياحة والفنادق بجامعة 6 أكتوبر، عن توصيات منتدى “إعادة التفكير في السياحة: رؤية جديدة للمستقبل”، والذي عقدته الجامعة
وخلصت جلسات المنتدى السياحي إلى مجموعة من التوصيات، منها ضرورة العمل على تحسين الصورة الذهنية (للمقصد السياحي) من خلال إطلاق حملات ترويجية مباشرة أو بالتعاون مع منظمي الرحلات بالخارج، والعمل على النهوض بالعنصر البشري أحد الركائز الأساسية في مجال السياحة، ورفع كفائته سواء المتعاملين مع السائح بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
كما أوصى المنتدى بوضع آليات واستراتيجيات لإدارة الأزمات، وتوفير الحوافز المالية للاستثمار فى المشروعات السياحة والفندقية، ومراجعة الضرائب والرسوم والقوانين التي تؤثر على السفر، مع ضرورة تسهيل إجراءات السفر مسبقا، واستحداث وظائف جديدة وتنمية المهارات الرقمية فى قطاع السياحة.
وشدد على ضرورة تعميم مفهوم الاستدامة البيئية داخل المنشآت السياحية والفندقية، ودراسة الاسواق الجديدة وملامح السائحين الذين قد تتغير اهتماماتهم وأولوياتهم بعد أزمة كوفيد19، مع التحول من الكمية إلى النوعية، حيث يتم التركيز قياس نجاح السياحة من خلال إحصاءات تسلط الضوء على أعداد الزوار حاليا، وإقامة تحالفات لمواجهة التحول الرقمي مع شركات التكنولوجيا لبناء القدرات في مجال السياحة المستدامة.
وكذا أوصى بتشجيع ريادة الأعمال في الشركات والمؤسسات السياحية متوسطة الحجم والاقتصاد الرقمي، وتبني استراتيجية فعالة لتطبيق واعتماد الممارسات الخضراء اتساقا مع رؤية مصر 2030 في قطاع السياحة، والاهتمام بالترويج بأنماط السياحة السياحة المستحدثة مثل سياحة المهرجانات وسياحة المؤتمرات والاحذاث الخاصة وسياحة اليخوت.
وأوصى بضرورة مشاركة المجتمع المحلي في مشروعات التنمية السياحية المستدامة وخصوصا فى المناطق الاقل فقرا، والاهتمام برفع الوعي السياحي ليشمل جميع فئات المجتمع التي تتعامل مع السائح، والاهتمام بتحفيز الطيران العارض ومنخفض التكاليف لمختلف المقاصد السياحية المصرية، مع ضرورة التركيز على نمط السياحة الثقافية بمفهومها الشامل لما تملكه مصر من مقومات ثقافية وتاريخية، علاوة على الاهتمام بالترويج لمشروع مسار العائلة المقدسة ، وربطه بالسوق الأفريقي كمزار سياحي ديني هام ، وتوفير الخدمات والتسهيلات في المواقع الدينية، وضرورة تطبيق عناصر التحول إلى السياحة الخضراء والحفاظ على البيئة.
وتابع: “يجب إعادة النظر في منظومة التدريب السياحي في مختلف المنشآت السياحية والفندقية لمواكبة التطورات الحديثة، والاهتمام بدوافع ورغبات السائحين الجدد من ذوي الهمم وتوفير كافة الخدمات والتسهيلات الداعمة لهذه الشريحة الهامة، وضرورة التواصل بين القطاع الأكاديمي والمهني حول كافة المشكلات المتعلقة بصناعة السياحة، والاهتمام بالمواقع التراثية المصرية والعمل على تسجيلها في منظمة اليونسكو، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة ورفع الوعي السياحي للفئات المستهدفة مثل: بائعي التذاكر والسلع السياحية- سائقي سيارات الأجرة – أصحاب المراكب واليخوت السياحية- الضباط المتخصصين”.
واوصى بتضمين المناهج الدراسية الدراسية في المراحل المختلفة بأجزاء عن أهمية السياحة والمواقع الأثرية بأسلوب غير تقليدي، مع ضرورة وضع استراتيجيات لتكيف المقاصد السياحية المصرية وخصوصا الشاطئية مع المتغيرات المناخيه ووضع أطر للحد من التلوث البيئي، والاستثمار في المشروعات السياحية الجديدة والأنماط الجديدة، مثل: التجلي الأعظم مع إعادة تصميم البرامج السياحية.
-

خلال الجلسات - ضرورة التركيز على نمط السياحة الثقافية بمفهومها الشامل لما تملكه مصر من مقومات ثقافية وتاريخية.
- الاهتمام بالترويج لمشروع مسار العائلة المقدسة ، وربطه بالسوق الأفريقي كمزار سياحي ديني هام ، وتوفير الخدمات والتسهيلات في المواقع الدينية.
- ضرورة تطبيق عناصر التحول إلى السياحة الخضراء والحفاظ على البيئة.
- إعادة النظر في منظومة التدريب السياحي في مختلف المنشآت السياحية والفندقية لمواكبة التطورات الحديثة .
- الاهتمام بدوافع ورغبات السائحين الجدد من ذوي الهمم وتوفير كافة الخدمات والتسهيلات الداعمة لهذه الشريحة الهامة.
- ضرورة التواصل بين القطاع الأكاديمي والمهني حول كافة المشكلات المتعلقة بصناعة السياحة.
- الاهتمام بالمواقع التراثية المصرية والعمل على تسجيلها في منظمة اليونسكو.
- العمل على تحقيق التنمية المستدامة ورفع الوعي السياحي للفئات المستهدفه مثل: بائعي التذاكر والسلع السياحية- سائقي سيارات الأجرة – أصحاب المراكب واليخوت السياحية- الضباط المتخصصين.
- تضمين المناهج الدراسية الدراسية في المراحل المختلفة بأجزاء عن أهمية السياحة والمواقع الأثرية بأسلوب غير تقليدي.
- ضرورة وضع استراتيجيات لتكيف المقاصد السياحية المصرية وخصوصا الشاطئية مع المتغيرات المناخيه ووضع أطر للحد من التلوث البيئي.
- الاستثمار في المشروعات السياحية الجديدة والأنماط الجديدة، مثل: التجلي الأعظم مع إعادة تصميم البرامج السياحية.
- الاهتمام بالسياحة الصحية في مصر لما لها من مردود اقتصادي، وذلك من خلال أقامة منتجعات صحية واستشفائية.
- الإهتمام بتوفير اللوجستيات الداعمة للمنتج السياحي مثل وسائل النقل والطرق والنقل الذكي.
- الاستفادة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع كل من السوق العربي والإفريقي وفتح أسواق من خلال الربط بوسائل النقل البري والبحري.
- توجيه مشروعات التخرج للطلاب وكذا الموضوعات البحثية لدرجات الماجستير والدكتوراه لدراسة مشكلات قطاع السياحة والاستفادة من النتائج في إعداد خطة تنفيذية.
- تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال السياحة البيئية.
- ضرورة التفرقة بين اهداف السفر للسائح ودوافعه مع معرفة الدوافع الحقيقيه وخصوصا مع انتشار منصات التواصل الاجتماعي وكذلك دراسة الأسواق السياحية.
- يجب معرفة خصائص السائح الجديد سواء في الحجوزات – الطلب على سياحة الأعمال – الدمج بين سياحة الأعمال والترفيه،والاعتماد على التكنولوجيا في السياحة والسفر، والاندماج مع المجتمع المحلي، البحث عن النظافة و الأمن والمنصات الرقمية وتطبيقات الموبايل.
- ضرورة تطبيق الممارسات الخضراء في تصميم المباني الخضراء والفنادق والتي تعمل على إدارة الموارد بشكل فعال وترشيد الطاقة وانخفاض التكلفة وتحسين بيئة العمل الداخلية .
- إعداد مشروع قومي للسياحة الاستشفائية و تدريس مقررات في كليات ومعاهد السياحة والفنادق .
- اكتشاف الدوافع الجديدة التي تحفز السائح لزيارة مصر، ومن هذه الدوافع (الدوافع الروحانية) وهي زيارة المواقع الدينية لمشروع العائلة المقدسة في مصر، ومشروع التجلي الأعظم.
- إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر