كتب – أحمد زكي : عززت السعودية خطواتها باتجاه توسيع قاعدة الاستثمارات السياحية، والتي تراهن عليها لتنمية قطاع يشكل أحد أبرز أضلاع خطط التحول الاقتصادي.
وأبرم صندوقُ التنمية السياحي مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار اتفاقيةَ شراكة إستراتيجية.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل الطرفان جنباً إلى جنب في تطوير المشاريع والمبادرات بما يتماشى مع مجالات الاهتمام الجوهرية لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار.
وأوضح الرئيس التنفيذي للصندوق قصي الفاخري أن الشراكة مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ستعزز الجهود بين الطرفين.
ونسبت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إلى الفاخري قوله إن هذه الخطوة “تمنحنا السعي بشكل مشترك نحو تشجيع ودعم الاستثمار في القطاع السياحي في السعودية”.
قصي الفاخري: التعاون مع مبادرة مستقبل الاستثمار فرصة لتنمية القطاع
وأكد أن الاتفاقية سوف تسهم في استكشاف أسس التعاون مع الجهات والمنظمات العالمية ورواد الأعمال لتحقيق نمو مستدام في هذا القطاع الحيوي.
وتشكل السياحة أحد أعمدة خطة أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك لتنويع اقتصاده المرتهن تاريخيا للنفط. وبينما تروّج الحملات الدعائية لمواقع أثرية وطبيعة خلابة، تراهن السلطات على تنويع الوجهات لاستقطاب السياح، مركزة استثماراتها الأكبر في قطاع الترفيه.
ويرى مختصون وخبراء القطاع أن السعودية التي تحاول تقليص الاعتماد على النفط في تحصيل العوائد، بتنوّعها الطبيعي والجغرافي، تعدّ وجهة واعدة لمثل هذه الاستثمارات خاصة وأنها قادرة على المنافسة دوليّاً في هذا المجال.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس “صندوق التنمية السياحي أحدث شركائنا ونقدر الدور المهم الذي ستلعبه الشراكة في الجهود المستمرة للمؤسسة لإحداث تأثير إيجابي على الإنسانية”.
وأكد أن “نسخة هذا العام من مبادرة مستقبل الاستثمار ستكون أكبر وستتناول القضايا والتحديات العالمية الملحّة، ونتطلع إلى حدث ناجح آخر بجانب شركائنا”.
وتأسس صندوق التنمية السياحي بهدف تمكين أحد أكثر القطاعات حيوية في أكبر اقتصادات المنطقة العربية، وجذب المستثمرين المحليين والدوليين إلى الاستثمارات السياحية في جميع أنحاء البلاد.
وتتماشى جهود الصندوق مع طموح السعودية لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية مميزة تمتلك مقومات فريدة وفرصا استثمارية مجزية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر