كتبت – مروة الشريف : ترتبط حركة السياحة في القارة الأوروبية بشكلٍ مباشر بالتغيرات المُناخية، وكان أثر ذلك واضحاً جلياً خلال موجة الحر الأخيرة التي غيرت الخريطة السياحة في دول القارة العجور، حيثُ انخفضت الحجوزات السياحية في السواحل الجنوبية وازدادت في المناطق الساحلية الشمالية على غير العادة.
وأشارت دراسة جديدة أجراها المركز العام للبحوث في القارة الأوروبية (JRC) إلى أن أعداد السياح في الدول الساحلية جنوب القارة سيشهد إنخفاضاً مُستمراً في ظل استمرار التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة في فصول الصيف، وتُقيِّم الدراسة “التأثير الإقليمي المتوقع لتغير المناخ على خريطة السياحة الأوروبية” عند أربعة مستوياتٍ مختلفة من الحرارة، هي ارتفاع الحرارة (1.5 درجة مئوية – 2 درجة مئوية -3 درجات مئوية – 4 درجات مئوية).
الخريطة التالية تُبين تأثير الظروف المناخية الحالية على السياحة وتحاكي التأثيرات المستقبلية حتى عام 2100، بالاعتماد على 10 نماذج مناخية، وتعتمد أربعة مستويات من الإحترار هي (1.5 درجة مئوية و2 درجة مئوية و3 درجات مئوية و4 درجات مئوية).

إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر