كتبت – سها ممدوح : متاطق جذب سياحي جديدة في البحر الأحمر .. الذي يضم عدة مواقع لسفن غارقة، قرابة 21 موقعا، والتي تحولت لأكبر متحف تحت الماء يجذب السياح من هواة متعة الغطس في الأعماق والتجول داخل حطام السفن الغارقة لاكتشاف أسرار القاع ورؤية جمال الشعاب المرجانية التي غطت حطام السفن وحولتها لأكبر لوحة فنية في متحف غارق تحت الماء.
يمتلك البحر الأحمر قرابة 21 موقعا للسفن الغارقة وتعود إلى زمن الحروب العالمية وبمرور الزمن تحولت لتراث يجذب السياح من هواة الغطس من مختلف دول العالم وتستقطب السياح بالآلاف لسياحة الغطس.
ووفقا للقانون البحري الدولي فإن السفن الغارقة، في نطاق المياه الإقليمية المصرية بالبحر الأحمر، تعد ملكا لهيئة موانئ البحر الأحمر، كما أنها من أهم مصادر الثروات البحرية، ولها دور كبير للحفاظ على الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر عن طريق استخدامها كبديل لتخفيف الضغط على الشعاب المرجانية.
أكثر مواقع السفن الغارقة تقع في المناطق الشمالية، بالبحر الأحمر منها السفن الحربية وترجع لزمن الحرب العالمية منها والتجارية والتي غرقت في طريقها لقناة السويس، وأصبحت من أهم مواقع الغطس التي يفضلها هواة سياحة الغوص في العالم لمشاهدتها.
من أشهر مناطق السفن الغارقة منطقة «أبو النحاس» شمال البحر الأحمر قبالة الغردقة، وتضم حطام سفن «إس إس كارناتيك» التي تعرضت للغرق عام 1896، وكيمون إم وغرقت عام 1978، وتشريسولا كيه وغرقت عام 1981، وغيانيس دي وغرقت عام 1983، وحطام تلك السفن تحظى باهتمام وشعبية لمزاولي رياضة الغوص، وتقبع هذه السفن على عمق أكثر من 30 مترًا تحت الماء.
وأهم السفن الغارقة في البحر الأحمر، السفينة الحربية «ثيستلجورم» ويعود تاريخها للحرب العالمية الثانية حيث كانت مخصصة للنقل وتم ضمها للجيش البريطاني وتعرضت للغرق في أكتوبر 1941 إبان الحرب العالمية الثانية في قبال سواحل شمال الغردقة بمياه البحر الأحمر.
إقرأ أيضاً :