كتبت – مروة السيد : تعطل الرحلات أصبح سمة من سمات السفر بعد الجائحة في المملكة المتحدة، وفق بيانات جديدة توضح كيف عانت صناعة الطيران لتحقق أداء متسقا منذ استأنف سفر أعداد كبيرة من الناس ألغيت نحو 32 في المائة من الرحلات المغادرة من مطارات المملكة المتحدة أو أجلت في أول خمسة أشهر من العام، وفق تحليل من “فاينانشيال تايمز” لأرقام من هيئة الطيران المدني.
كان المستوى أعلى من العامين اللذين سبقا جائحة فيروس كورونا، حيث بلغت النسبة فيهما 25 و22 في المائة في 2018 و2019 على التواليتغطي الأرقام أداء الرحلات من 26 مطارا تتابعه هيئة تنظيم قطاع الطيرانلم يكن حجم المشكلة كبيرا
كما كان الصيف الماضي عندما انهارت أجزاء من الصناعة بسبب نقص الموظفين وألغيت أكثر من 50 في المائة من الرحلات أو أجلتلكن بدلا من ذلك، تظهر البيانات أن الاضطراب المتزايد – الذي يعرف بإلغاء الرحلات أو تأخرها لأكثر من 16 دقيقة – قد أصبح سمة ثابتة تقريبا من انتعاش الصناعة .
الاتجاه واضح في صالات المطارات عبر الدولة. كان إلغاء الرحلات أو تأخيرها أكثر في أول خمسة أشهر من 2022 و2023 مما كان عليه في 2019 في كل من أكبر مطارات المملكة المتحدة الثمانية
إضافة إلى ذلك، استمر تأخر الرحلات على الرغم من عدم انتعاش الرحلات المغادرة إلى مستويات 2019 بعد. في مايو،
سجلت بيانات هيئة الطيران المدني 78149 رحلة مجدولة مغادرة من مطارات المملكة المتحدة. في الفترة نفسها في 2019، كان العدد 90452عانت شركات الطيران والمطارات العام الماضي مشكلات في التوظيف حيث كافحت الصناعة لتتعافى بعد إلغاء قيود السفر في فترة كوفيدكانت النتيجة اضطرابا كبيرا، بما في ذلك عشرات الآلاف من عمليات إلغاء الرحلات ووضع حد أقصى لعدد الركاب .
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر